وَحَدََّّثنا أَحْمَدُُ يَنَُ عَبْدُ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيُُّّ، حَدَّثنا مَرْوَانُُ -يَعْنِي ابْنََ مُحَمَّدٍٍ- قَالَ: حَدََّّثنا سُلَيْمَانُُ بْنُُ بِلاَلٍ أَوْ عَبْدُِ الْعَزِيزُ بْنُ مُحَمَّدٍ -شك أَبُو دَاوُدَ- حَدََّّثنا كَثِيرُُ بْنُ زَيْدٍٍ، عَنِ الْوَلِيدِِ بْنِ رَبَاحِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالََ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "الصُّلحُ جائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينََ -زاد أَحْمَدُ- إِلَّاَّ صُلحًا أَحَلَّ حَرَامًا أَوْ حَرَّمَ حَلالًا". وزَادَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ: وَقَالَ رَسُولُُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "المسلمُون عَلى شُرُوطهم" (^١).
1 إسناده حسن من أجل كثير بن زيد -وهو الأسلمي- والوليد بن رباح فهما صدوقان حسنا الحديث. وأخرجه أحمد (٨٧٨٤)، وابن الجارود (٦٣٧) و(٦٣٨)، وابن حبان (٥٠٩١)، وابن عدي في "الكامل" ٦/ ٢٠٨٨، والدارقطني (٢٨٩٠)، والحاكم ٢/ ٤٩ و٤/ ١٠١، والبيهقي ٦/ ٦٣ و٦٤ - ٦٥ و٦٥ من طرق عن كثير بن زيد، به. وبعضهم يزيد فيه الزيادات التي أشار إليها المصنف. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٩٠ من طريق كثير بن زيد، به مختصرًا بقوله: "المسلمون عند شروطهم". وأخرجه الدارقطفي (٢٨٩١)، والحاكم ٢/ ٥٠ من طريق عبد الله بن الحسين المِصِّيصي، عن عفان، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وهو معروف بعبد الله بن الحسين المصيصي، وهو ثقة، فتعقبه الذهبي بقوله: قال ابن حبان: يسرق الحديث. وفي الباب عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده عند ابن ماجه (٢٣٥٣)، والترمذي (١٤٠٢)، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. قلنا: ذلك لأنه حسن الرأي في كثير بن عبد الله المزني تبعًا لشيخه الإِمام البخاري، والجمهور على تضعيفه. وأعدل الأقوال فيه أنه يصلح للاعتبار في المتابعات والشواهد. وعن عمر بن الخطاب موقوفًا عليه في كتابه إلى أبي موسى الأشعري عند وكيع محمد بن خلف في "أخبار القضاة" ١/ ٧٠ - ٧٣، والدارقطني (٤٤٧٢)، والبيهقي ٦/ ٦٥ ورجاله ثقات. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout