٣٥٨٥ - حدَّثنا إِبْرَاهِيمُُ بْنُُ مُوسَى الرَّازِيُُّّ، أَخْبَرَنَا عِيسَى، حَدََّّثنا أُسَامَةُُ، عَنْ عَبْدِِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ
سَمِعْتُ أَمََّّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم -، بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: يَخْتَصِمَانِ فِي مَوَارِيثَ وَأَشْيَاءَ قَدْ دَرَسْتُ فَقَالَ: "إِنِّي إِنَّمَا أُقْضِي بَِينَكَُم بُرَأْيٍ فِيمَا لَمْ يَُنَزََل عَلِيًٍّّ فِيهِ" (^١).
٣٥٨٦ - حدَّثنا سليْمَانُُ بنُُ دَاوُدَ المََهِْريُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُُ وَهْبٍٍ، عَنْ يُونُسََ بْنِ يَزِيدََ، عَنِ ابْنِِ شِهَابٍٍ
أَنَّ عُمَرَ بْنََ الْخَطَّابِ، قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: يَا أَيُّْها النَّاسُِ إِنَّ الرَّأْيََ إِنَّمَا كَانَ مَِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُصِيبًا، لِأَنَّ اللَّهَ كَانَ يَُرِيهِ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَّا الظَّنُّ والتَّكلُّفُ (^٢).
٣٥٨٧ - حدَّثنا أَحْمَدُِ بْنُُ عََبِدَّةََ الضَّبَيُُّّ، حَدَّثنا مُعَاذُُ بْنُُ مُعَاذٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُثْمَانََ الشَّامِيُّ، ولاَ إِخَْالُنِي رَأَيْتُ شَامِيًا أَفْضَلَُ مِنْهُ، يَعْنِي حََرِيزًَ بْنَ عُثْمَانَ (^٣).
1 إسناده حسن كسابقه. عيسى: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه أبو يعلى (٦٨٩٧)، والبيهقي ١٠/ ٢٦٠ من طريق أسامة بن زيد، به. وانظر ما قبله.
2 رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعًا، ابن شهاب الزهري لم يُدرك عمر بن الخطاب. وأخرجه البيهقي ١٠/ ١١٧ من طريق ابنِ وهب، بهذا الإسناد. وهذا المعنى الذي ذكره عمر بن الخطاب أخذه من قول الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ [النساء:١٠٥]
3 هذا ليس بحديث وإنما هو تنوية بفضل حريز بن عثمان. وحريز بن عثمان هو الحمصي من صغار التابعين، قال ابن حجر في "هدي الساري" ص ٣٩٦: وثقه أحمد وابن معين والأئمة، لكن قال الفلاس وغيره: إنه كان ينتقص عليًا، وقال أبو حاتم: لا أعلم بالشام أثبت منه، ولم يصح عندي ما يقال عنه من =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout