٣٥٧٧ - حدَّثنا مُحَمَّدُِ بْنُُ الْعَلاَءِ وَمُحَمَّدُُ بْنُ الْمِثَنََّّى، قَالاَ: حَدََّّثنا أَبُو مُعَاوِيَةََ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ رَجَاءٍ الأَنْصَارِيِّ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيِّ الأَزْرَقِ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلَانِ مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ جَالِسٌٌ فِي حَِلْقَة، فَقَالاَ: أَلَاَ رَجُلٌ يَنْفَِّذ بَيْنَنَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْحَلْقَةِ: أَنَا، فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ كَفًَّّا مَنْ حِصًَى فَرَمَاهُ بِهِ، وَقَالَ: مََهْ، إِنَّهُ كَانَ يُكْرَهُ التُّسرعُ إِلَى الْحَكَمِ (^١).
1 = وأخرجه الطبري ٦/ ٢٥٤ - ٢٥٥ من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عُبيد الله بن عبد الله مرسلًا. وأخرجه بنحوه ابن إسحاق -كما في "سيرة ابن هشام"- ٢/ ٢١٥، ومن طريقه أخرجه أحمد (٣٤٣٤)، والنسائي (٤٧٣٣)، والطبري ٦/ ٢٤٣، والطبراني في "الكبير" (١١٥٧٣)، وفي "الأوسط" (١١٠٢) عن داود بن الحُصين، عن عكرمة، عن ابن عباس. وسيأتي عند المصنف برقم (٣٥٩١). وبمجموع هذين الطريقين يصح الحديث إن شاء الله. وانظر ما سيأتي أيضًا عند المصنف برقم (٤٤٩٤).
2 إسناده ضعيف لجهالة رجاء الأنصاري. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه أبو خيثمة زهير بن حرب في "العلم" (١١)، والبيهقي ١٠/ ١٠١ من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي ١٠/ ١٠٠ من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، به. قال المناوي في "فيض القدير" في قوله -صلى الله عليه وسلم-: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار": ١/ ١٥٨ - ١٥٩: "أجرؤكم على الفتيا" أي: أقدمكم على إجابة السائل عن حكم شرعي من غير تثبت وتدبُّر، والافتاء بيان حكم المسألة. "أجرؤكم على النار" أي: أقدمكم على دخولها، لأن المفتي مبين عن الله حكمه، فإذا أفتى على جهل أو =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout