عَنِ الْبَرَاءِِ بْنِ عَازِبٍِ قَالَ: كَانَتْ لَهُ نَاقَةًٌ ضَارِيَةًٌ، فَدَخَلْتُ حَائِطًَا، فَأَفْسَدَتُ فِيهِ، فَكُلِّمَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فِيهَا، فَقَضَى أَنَّ حِفْظََ الْحَوَائِطِِ بِالنَّهَارِ عَلَى أَهْلِِهَا، وَأَنَّ حِفْظَ الْمَاشِيَةِِ بِاللَّيْلِ عَلَى أَهْلِِهَا، وَأَنَّ عَلَى أَهْلِ الْمَاشِيَةِ مَا أَصَابَتْ مَاشِيََتُهُم بِاللَّيْلِ (^١).
آخر كتاب الْبُيُوع
1 إسناده ضعيف لانقطاعه، والصحيح أنه مرسل كما سلف قبله. وحرام بن محيّصة لم يسمع من البراء بن عازب. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٧٥٣) من طريق الأوزاعي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢٣٣٢ م)، والنسائي (٥٧٥٢) من طريق معاوية بن هشام القصار، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن عيسى -وقرن به النسائي إسماعيل بن أمية- عن الزهري، به. ومعاوية بن هشام -وإن كان حسن الحديث-، لكنه يغرب عن الثوري بأشياء كما قال ابن عدي. وأخرجه النسائي (٥٧٥٥) من طريق محمد بن ميسرة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن البراء. وقال: محمد بن ميسرة: هو محمد بن أبي حفصة، وهو ضعيف. وانظر ما قبله.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout