٣٤٦٧ - حدَّثنا مُحَمَّدُُ بْنُُ كَثِيرٌ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ نََجِْرَانِيّ
عن ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا أَسْلَفَ رَجُلًًا فِي نَخْلٍ، فَلَمْ تَُخَرُجْ تِلْكَ السُّنَةََ شَيْئًٌا، فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: بِمَ تَسْتَحِلَُّّ مَالَهُ؟ ارْدُدْ عَلَيْهِ مَالُهُ" ثُمَّ قَالَ: "لا تَسَلِفُوا فِي النَّخْلِ حَتَّى يََبْدُوَ صلاحُهُ" (^١).
٣٤٦٨ - حدَّثنا مُحَمَّدُِ بْنُ عِيسَى، حَدََّّثنا أَبُو بَدْرِ، عَنْ زِيَادِ بْنِِ خَيَثََمَةََ، عَنْ سَعْدٍ -يَعْنِي الطَّائِيَّ- عَن عَطِيَّةََ بْنِِ سَعْدِ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "من أَسْلِفََ فِي شَيْءٍِ فَلَاَ يُصَرَِّفِْه إِلَى غَيْرِهِ" (^٣).
1 = الأنباط: جمع نبيط، وهم قوم معروفون كانوا ينزلون بالبطائح من العراقين قاله الجوهري. وأصلهم قوم من العرب دخلوا في العجم، واختلطت أنسابهم، وفسدت ألسنتهم، ويقال لهم: النبي - صلى الله عليه وسلم -، سموا بذلك لمعرفتهم بإنباط الماء، أي: استخراجه لكثرة معالجتهم الفلاحة.
2 إسناده ضعيف لإبهام الرجل النجراني. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وسفيان: هو الثوري، ومحمد بن كثير: هو العبْدي. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٨٤) من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، به. وقد صح عن ابن عمر النهي عن بيع الثمار قبل بدوِّ صلاحها فيما سلف عند المصنف برقم (٣٣٦٧) و(٣٣٦٨).
3 هذا العنوان أثبتناه من (هـ)، وأشار في (أ) إلى أنه كذلك في رواية ابن العبد.
4 إسناده ضعيف لضعف عطية بن سعْد -وهو العوفي- وقد ضعف هذا الحديث أبو حاتم والبيهقي وعبد الحق الإشبيلي وابن القطان كلما بينه ابنُ الملقن في "البدر المنير" ٦/ ٥٦٣ - ٥٦٤. أبو بدر: هو شجاع بن الوليد. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout