قَالَ أَبُو دَاوُد: وَاخْتَلَفَ الزُّهْرِيُّ وَنَافِعٌ فِي أَرْبَعَةِ أَحَادِيثِ هَذَا أَحَدَُهَا (^١).
1 = وهو في "مسند أحمد" (٤٥٠٢) و(٥٣٠٦)، و"صحيح ابن حبان" (٤٩٢٤). وأخرج القصتين جميعًا مرفوعتين عن ابن عمر كرواية سالم في الحديث السابق: ابنُ ماجه (٢٢١٢)، والنسائي في "الكبرى" (٤٩٦٣) من طريق شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر. وأخرجهما كذلك النسائي (٤٩٧٠) من طريق محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر رفعه. فجعله من مسند عمر مرفوعًا. وقال النسائي كما في "التحفة" (١٠٥٥٨): هذا خطأ، والصواب حديث ليث بن سعد وعُبيد الله وأيوب. وأخرج قصة العبد وحدها كذلك مرفوعة كرواية سالم النسائي (٤٩٦٤) من طريق سليمان بن موسى الأشدق، عن نافع، به. وكذلك رواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع عند البيهقي ٥/ ٣٢٥. وستأتي قصة العبد مرفوعة عند المصنف (٣٩٦٢) من طريق بكير بن الأشج عن نافع، عن ابن عمر. وانظر ما قبله.
2 قول أبي داود: واختلف الزهري ونافع في أربعة أحاديث، هذا أحدها. أثبتناه من (أ) وهامش (هـ)، وأشار في (أ) إلى أنها في رواية ابن العبد، وأشار في هامش (هـ) إلى أنها في رواية أبي عيسى الرملي وابن الأعرابي. قلنا: والثاني هو: "فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريًا العشر، وما سُقي بالنضج نصف العشر" أخرجه البخاري (١٤٨٣)، وقد سلف عند المصنف برقم (١٥٩٦)، والثالث: "ستخرج نار من حضرموت، أو من بحر حضرموت قبل يوم القيامة، تحشر الناسَ" قالوا: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما تأمرنا، قال: "عليكم بالشام". أخرجه الترمذي (٢٣٦٤)، والرابع: "إنما الناس كالإبل المئة، لا تكاد تجد فيها راحلة". أخرجه البخاري (٦٤٩٨)، ومسلم (٢٥٤٧). وانظر لزامًا كلام الحافظ ابن رجب في "شرح العلل" ٢/ ٤٧٢ - ٤٧٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout