٣٤٢٦ - حدَّثنا هَارُونُ بْنُُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدََّّثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدََّّثنا عِكرِمَةُ، حَدَّثنِي طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ:
جَاء رَافِعُ بْنُ رِفَاعَةَ إِلَى مَجْلِسِ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: لَقَدْ نَهَانَا نَبِيُّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْيَوْمَ، فَذَكَرََ أَشْيَاءً، وَنََهََى عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ إِلَّاَّ مَا عََمِلَتْ بِيَدِهَا، وَقَالَ هَكَذَا بِأَصَابِِعَِه نَحْوَ الْخََبَزِ وَالْغََزِْل وَالنََّّفش (^١).
٣٤٢٧ - حدَّثنا أَحْمَدُِ بْنُ صَالِحٍ، حَدََّّثنا ابْنُ أَبِي فَُدََيَكَِ، عَن عَُبَيْدِ اللَّهِ -يَعْنِي ابْنَ هُرَير- عَن أَبِيهِ
1 = قال الخطابي: كان لأهل مكة ولأهل المدينة إماء عليهن ضرائب تخدُمن الناسَ، تَخبِزْن، وتسقين الماء، وتصنعن غير ذلك من الصناعات، ويُؤدين الضريبةَ إلى ساداتهن، والإماء إذا دخلن تلك المداخل وتبذّلن ذلك التبذُّل، وهُنَّ مخارجات وعليهن ضرائب لم يؤمن أن يكون منهن أو من بعضهن الفجور وأن يكسبن بالسفاح، فأمر -صلى الله عليه وسلم- بالتنزه عن كسبهن ومتى لم يكن لعملهن وجه معلوم يكتسبن به، فهو أبلغ في النهي وأشد في الكراهة. وقد جاءت الرخصة في كسب الأمة إذا كانت في يدها عمل. ورواه أبو داود في هذا الباب - قلنا: يعني الحديث الآتي بعده.
2 إسناده ضعيف لجهالة طارق بن عبد الرحمن القرشي، ورافع بن رفاعة هذا قال عنه ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٧٤٠): لا تصح صحبته، وقال المزي في "تهذيب الكمال، في ترجمة رافع بن رفاعة: رافع هذا غير معروف، والمحفوظ في هذا حديث هريرة بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، عن جده رافع بن خديج. قلنا: يعني الحديث الأتي بعده عند المصنف. عكرمة: هو ابن عمار اليمامي. وأخرجه أحمد (١٨٩٩٨)، والحاكم ٢/ ٤٢، والبيهقي ٦/ ١٢٦، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/ ١٩١ من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. ووقع اسم رافع بن رفاعة عند الحاكم: رفاعة بن رافع. وصححه الحاكم لكن تعقبه الذهبي: طارق فيه لين، ولم يذكر أنه سمع من رفاعة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout