عَنْ عَمِّهِ: أَنَّهُ مَرََّّ بِقَوْمٍ فَأَتُوَْهُُ، فَقَالُوا: إِنَّكَ جِئْتُ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ بِخَيْرٍ فَارِْقِ لَنَا هَذَا الرَّجُلُ، فَأَتَوْهُ بِرَجُلٍ مَعْتُوهٍٍ فِي الْقُيُودِ، فَرَقَاهُ بِأَمَِّّ الْقُرْآنُ ثَلَاَثَةُ أَيَّامٍ غَُدَْوَةَ وَعَشِيَّةًُ كُلَّمَا خَتَمَهَا جَمْعٌ بُِزَاقَه، ثم تَفَلَ، فَكَأَنَّمَا أَُنَْشِطَ مِن عِقال، فَأَعْطَِوَهُ شَيْئًا، فَأَتِى النَّبِيَُّّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَهُ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "كُلْ، فَلَعَمْري لَمَنْ أكَلَ برقْيَةِ باطل، لَقَدْ أَكَلْتَُ بَرْقَْيَةًِ حقًّ" (^١).
٣٤٢١ - حدَّثنا مُوسِى بْنُُ إِسْمَاعِيلَ، حَدََّّثنا أَبَانِ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ إِبْرَاهِيمََ ابْنِِ عَبْدِ اللَّهِ -يَعْنِي ابْنَ قَارِظٍِ-، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ رَسُولََ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "كَسْبُ الحَجَّامِ خبيث، وثَمَنُِ الْكَلْبُ خَبَيْثٌ، وَمَهْرُ البََغِىِّ خبيثٌ" (^٢).
1 إسناده حسن من أجل خارجة بن الصَّلْت، فقد روى عنه الشعبي وعبد الأعلى ابن الحكم وقيس بن أبي حازم، وذكره ابن حبان وابن خلفون في "الثقات"، وقال ابن معين: إذا روى الحسن والشعبي عن رجل فسمياه فهو ثقة يحتج به، وقال الذهبي: محله الصدق. فهو كما قال الذهبي. وهو في "مسند أحمد" (٢١٨٣٥)، و"صحيح ابن حبان" (٦١١٠) و(٦١١١). وسيأتي برقم (٣٨٩٦) و(٣٨٩٧) وانظر تمام تخريجه هناك. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٦٩١) عن محمد بن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم عن خارجة بن الصلت قال: مر رجل بأهل ماء ... فذكر نحو الحديث. وجعله من مسند خارجة بن الصلت والصحيح رواية الشعبي، لأن خارجة أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، وإنما الصحبة لعمه.
2 إسناده صححِح. يحيى: هو ابن أبي كثير، وأبان: هو ابن يزيد العطار.=
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout