٣٣٩٨ - حدَّثنا مُحَمَّدُُ بْنُ كَثِيرِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مَُجَاهِدٍ، أَنَّ أَُسََيَدَ بْنَ ظَُهَِيرٍ قَالَ:
جَاءنا رَافِعُِ بْنُ خَدَيْجِِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولََ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَنْهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًٌا، وَطَاعَةَُ اللَّهُِ وَطَاعَةًُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْفَعُُ لَكُمْ، إِنَّ رَسُولََ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْهَاكُِم عَنِ الْحََقِْلِ، وقال: "مَنِ اسِْتَغَنِى عَنْ أَرْضِهِ فَلِيَمَنَحَْهَا أَخَاهُ أَوْ لَِيَدَعْ" (^١).
1 = مجاهد: هو ابن جبْر المكي. والمقصود بأبي رافع هنا عم رافع كما بيناه في تعليقنا على "المسند" (١٥٨٢٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/ ٣٤٧، وأحمد (١٥٨٢٢) عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. لكن جاء في "مسند أحمد": عن ابن رافع بن خديج، عن أبيه، قال: جاءنا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. فلم يذكر في إسناده أبا رافع. وأخرجه النسائي (٣٨٦٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ١٠٦، والطبراني في "الكبير" (٤٣٥٨) من طريق عبد الكريم الجزري، والطبراني (٤٣٥٧) من طريق خصيف، كلاهما عن مجاهد قال: أخذت بيد طاووس حتى أدخلته على ابن رافع بن خديج، فحدثه عن أبيه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن كراء الأرض، فأبى طاووس، فقال: سمعت ابن عباس لا يرى بذلك باسًا. وأخرجه مسلم (١٥٥٠)، والنسائي (٣٨٧٣) من طريق عمرو بن دينار، أن مجاهدًا قال لطاووس: انطلق بنا إلى ابن رافع بن خديج ... سلف ذكره قريبًا. وأخرجه بمعناه الترمذي (١٤٤٠)، والنسائي (٣٨٦٨) من طريق أبي حصين، والنسائي (٣٨٦٩) من طريق إبراهيم بن مهاجر، و(٣٨٧٠) من طريق الحكم، و(٣٨٧١) و(٣٨٧٢) من طريق عبد الملك بن ميسرة الزّرّاد، أربعتهم عن مجاهد -وقرن به عبد الملك في الموضع الثاني عطاةً وطاووسًا- عن رافع بن خديج. وهذا منقطع كما قال النسائي بإثر (٣٨٦٧) لأن مجاهدًا لم يسمع من رافع. وانظر ما بعده، وما سلف برقم (٣٣٨٩) و(٣٣٩٢).
2 إسناده صحيح. مجاهد: هو ابن جبْر المكي، ومنصُور: هو ابن المعتمر، وسفيان: هو الثوري. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout