٣٣٩٠ - حدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةََ، حَدََّّثنا ابْنُ عُلَيةَ. وحدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا بِشرٌ -المُعْنِى- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبُو عَُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ عَُرِوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ:
قال زَيْدُِ بْنُ ثَابِتٍِ: يَغْفِرُُ اللَّهُ لِرَافِعِِ بْنِ خَدِيجٍِ، أَنَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُُ بِالْحَدِيثِ مِنْهُ، إِنَّمَا أَتَاهُُ رَجُلَانِ -قَالَ مَسَدَّدٌ: مِنَ الأَنْصَارِ، ثُمَّ اتَّفَقا- قَدْ اقْتَتَلَا، فَقَالَ رَسُولُُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنْ كَانَ هَذَا شَأْنُكُمْ فَلَاَ تَُكِرَُوا الْمُزَارِعَُ " زَادَ مُِسُددٌ: فَسَمِعَ قَوْلََهُ: "لا تُكروا المَزَارِعَ" (^١).
1 = قال الخطابي: خبر رافع بن خديج من هذا الطريق خبر مجمل يفسّره الأخبار التي رويت عن رافع بن خديج وعن غيره من طرق أُخَر، وقد عقل ابن عباس معنى الخبر، وأن ليس المراد به تحريم المزارعة بشطر ما تخرجه الأرض، وإنما أريد بذلك أن يتمانحوا أرضهم، وأن يرفق بعضهم بعضًا، وقد ذكر رافع بن خديج -في رواية أخرى عنه- النوع الذي حرم منها، والعلة التي من أجلها نهى عنها، وذكره أبو داود في هذا الباب. وانظر فقه الحديث فيما يليه.
2 إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق -وهو المدني- فهو صدوق حسن الحديث. وأبو عبيدة بن محمد بن عمار وثقه ابن معين وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والوليد بن أبو الوليد وثقه أبو زرعة وابن معين والعجلي ويعقوب بن سفيان وأثنى عليه أبو داود خيرًا. بشر: هو ابن المفضل، وابن عليه: هو إسماعيل بن إبراهيم ابن مقسم. وأخرجه ابن ماجه (٢٤٦١)، والنسائي (٣٩٢٧) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٥٨٨) وانظر ما سيأتي برقم (٣٤٠٧). قال الخطابي: وضعف أحمد بن حنبل حديث رافع وقال: هو كثير الألوان -يريد هذا الحديث، واختلاف الروايات عنه- نمرة يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ومرة يقول: حدثني عمومتي. قلنا: لكن جاء في "مسنده" بإثر الحديث (١٧٢٩٠) أن ابنه =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout