وَمََشْيٌ، أَفَاقِضِيهُ عَنْهَا، وَرُبَّمَا قَالَ ابْنُ بَشَّار: أَنَقَضِيهِ عَنْهَا؟ قَالَ: "نعم" (^١) ..
٣٣١٦ - حدَّثنا سليْمَانُُ بْنُ حَرْب وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالاَ: حَدََّّثنا حمَّادٌ؟، عَنْ أَيُّوبََ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَبِي الْمَُهِلَّب
عَن عِمْرَانَ بْنِ حُِصَين، قَال: كَانَتِ العَضْباءُ لرَجُل مِنْ بَنِي عَُقِيلٍ، وَكَانَتْ مِنْ سَوَابِقِ الْحَاجِِّّ، قَال: فاُسِرَ، فأُتِيَ النَّبِيَُّّ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ فِي وَثَاقٍِ، وَالنَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى حِمَارٍِ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عَلاَمَ تَأْخُذُُنِي وَتَأْخُذُُ سَابِِقَةًَ الْحَاجِّ؟ -زاد ابْنُُ عِيسَى: فَقَالَ رَسُولُُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِعْظَامًًا لِذَلِكَ، ثُمَّ اتَّفَقَا- قَالَ: "نأَخُذُكَ بِجََرِيرَةِ حُلفَائِكَ ثَقيفِ" قَال: وَكَانََ ثَقِيفٌٌ قَدْ أَسََرَُوا رَجُلََيْنَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، قَالَ: وَقَدْ قَالَ فِيمَا قَالَ: وَأَنَا مُسْلِمٌٌ -أَوْ قَالَ: وَقَدْ أَسْلَمْتُُ- فَلَمَّا مَضَى النَّبِيَُّّ -صلى الله عليه وسلمِقَالَ أَبُو دَاوُد: فَهِمْتُ هَذَا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى- نَادَاهُ يَا مُحَمَّدُ! يَا مُحَمَّدُ! قَالَ: وَكَانَ
1 حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عمرو بن شعيب لم يسمع من ميمونة بنت كردم. أبو بكر الحنفي: هو عبد الكبير بن عبد المجيد البصري. وأخرجه أحمد (١٦٦٠٧) عن أبي بكر الحنفي، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ (٤٢٧) من طريق كامل بن طلحة الجحدري عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو: أن كردم بن سفيان الثقفي أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فذكر الحديث بنحوه، وابن لهيعة ضعيف. تنبيه: هذا الحديث أثبتناه من (أ) و(هـ)، وهو في رواية ابن العبد وابن داسه.
2 هذا الباب جاء في أصولنا الخطية بعد باب من نذر أن يصلي في بيت المقدس.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout