قَالَ أَبُو دَاوُد: خَالِدُُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَرْسَلََهُ، لَمْ يَذْكُرْ الشََّّريدَ.
٣٢٨٤ - حدَّثنا إِبراهِيمُ بْنُ يَعْقُوبََ الْجُُوزَجانِيُّ، حدَّثنا يَزِيدُُ بْنُ هَارُونََ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْمَسْعُودِيُُّّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيََّّ -صلى الله عليه وسلم- بُجَارِيَةًٍ سَوْدَاءًَ، فَقَالَ: يَا رَسُولََ اللَّهِ، إِنَّ عليَّ رَقَبَةًُ مُؤْمِنَةًً، فَقَالَ لَهَا: "أَيْنََ اللَّهُ؟ " فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ بِإِصْبَعِهَا، فَقَالَ لَهَا: "فَمَنْ أَنَا؟ " فَأَشَارَتْ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وَإِلَى السَّمَاءِ، يَعْنِي أَنْتَ رَسُولَُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "أَعْتِِقِْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ" (^١).
1 = وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٤٤٧) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٩٤٥)، و"صحيح ابن حبان" (١٨٩). وانظر تخريج الحديث السالف برقم (٩٣٠). تنببه: اختصر اللؤلؤي روايته لهذا الحديث إلى قوله: سوداء نُوبيَة، ثم قال: فذكر نحوه. وجاء الحديث بتمامه في رواية ابن داسه وابن العبد.
2 حديث صحيح، المسعودي: -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- وإن كان اختَلَطَ ويزيد بن هارون ممن روى عنه بعد الاختلاط، روى عنه هذا الحديث أيضًا عبد الله بن رجاء، وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط. وقد حسَّن الحافظ الذهبي إسناد هذا الحديث في "العلو للعلي الغفار". وأخرجه أحمد وابن خزيمة في "التوحيد" ١/ ٢٨٤ - ٢٨٥، والبيهقي ٧/ ٣٨٨، وابن عبد البر في "التمهيد" ٩/ ١١٥ من طرق عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد إلا أنهم قالوا في إسناده: عن عُبِيد الله بن عبد الله بن عتبة -وهو أخوه-، بدل: عبد الله ابن عتبة. وأخرجه ابن خزيمة ١/ ٢٨٥ - ٢٨٦ من طريق أسد بن موسى، و١/ ٢٨٦ من طريق أبي داود الطيالسي، والطبراني في "الأوسط" (٢٥٩٨) من طريق عبد الله بن رجاء، ثلاثتهم عن المسعودي، عن أخيه عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout