قَالَ أَبُو دَاوُد: كَانَ إِبْرَاهِيمَُ الصَّائِغُُ رَجُلًا صَالِحًا، قَتَلَهُ أَبُو مُسْلِمٍٍ بِفَرَنْدُس، قال: وكَانَ إِذَا رُفََعُ الْمُطْرِقَةَِ فَسَمِعَ النَِّّداء سَيَّبها.
قال أبو داوُد: رُوََى هَذَا الْحَدِيثَُ دَاوُدُُ بْنُ أَبِي الْفُِرَاتِ، عَنْ إِبْرَاهِيمََ الصَّائِغِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ مَوْقُوفًٍا، وَرَوَاهُ الزُّهْرِيُّ وَعَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ وَمَالِكُ بْنُ مَِغْوَلٍ، كلُّهم عن عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ مَوْقُوفًٌا أَيْضًا.
٣٢٥٥ - حدَّثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيمٌ، عَنْ عبَّادِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ وَحَدََّّثنا مُسِدَّد، حَدَّثنا هُشيْمٌِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، -ثم اتَّفَقَا- عَنْ أَبِيهَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "يَمِينَُكَ عَلَى مَا يُصِدِّقُك عليها صَاحِبُك" (^١).
1 = وصحح وقفه الدارقطني في "العلل" ٥/ ورقة ٣٧. قلنا: اللغو: هو اليمن التي تمر على لسانه في عُرض حديثه من غير قصد إليها لا كفارة فيها في قول أكثر أهل العلم: عمر وعائشة وعطاء والقاسم وعكرمة والشعبي والشافعي ومحمد بن الحسن. ومن اللغو في اليمن: اليمن التي يحلف بها الحالفُ وهو يرى أنه كما يحلفُ عليه، ثم يتبيَّنُ غير ذلك، وأكثر أهل العلم أن هذه اليمن لا كفارة فيها، وهو قول زرارة بن أوفى ومجاهد والحسن والنخعي وقتادة ومكحول وسليمان بن يسار وربيعة ومالك والأوزاعي والثوري وأبي حنيفة وأصحابه. انظر: "مختصر اختلاف العلماء" ٣/ ٢٣٦ - ٢٣٧، و"تفسير القرطبي" ٣/ ٩٩.
2 إسناده حسن. هشيم وهو ابن بشير بن القاسم صرح بالتحديث عند مسلم وغيره فزالت شبهة تدليسه، وعباد بن أبي صالح، ويقال: عبد الله بن أبي صالح السمان =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout