٣٢٤٩ - حدَّثنا أَحْمَدُُ بْنُ يُونُسَ، حَدََّّثنا زُهَيْرٌُ، عَنْ عَُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَُمَرِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمْرَ
عَنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّ رَسُولََ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم - أَدْرَكََهُ وَهُوَ فِي رَِكْبٍ وَهُوَ يُحَلُِّفُ بِأَبِيهِ، فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَنْهَاكُِم أَنَّ تََحِلَِّفَُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًَا فَلْيُحْلِفَْ بِاَللَّهِ أَوْ لِيَِّسَْكُتْ" (^١).
1 إسناده صحح. وقد رواه غير زهير -وهو ابن معاوية الجعفي- عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرك عمر وهو في ركب. فجعله من مسند عبد الله بن عمر. وكذلك رواه غير واحد عن نافع فجعلوه من مسند عبد الله بن عمر، وكذا روي عن سالم بن عبد الله عن أبيهَ مرة فقال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - عمر بن الخطاب وهو يحلف ...، وروي عنه مرة أخرى عن أبيه، عن عمر بن الخطاب كرواية المصنف. وقد أسنده البخاري ومسلم على الوجهين. قال الحافظ في "الفتح" ١١/ ٥٣٣: يشبه أن يكون ابن عمر سمع المتن من النبي - صلى الله عليه وسلم -، والقصة التي وقعت لعمر منه، فحدث به على الوجهين. قلنا: ويحتمل أنه سمع القصة مع المتن من عمر. ثم كان يرويه أحيانًا مرسلًا. ومرسل الصحابي حجةٌ عند أهل العلم، ويحتمل أن يكون ابن عمر حضر القصة، فكان يقول فيه أحيانًا: عن عمر، تجوُّزًا، وهذا أسلوب في الرواية معروف. وأخرجه الترمذي (١٦١٤) من طريق عبدة بن سليمان، والنسائي في "الكبرى" (٧٦١٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، كلاهما عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرك عمر في ركب ... الحديث. وأخرجه البخاري (٢٦٧٩) و(٦١٠٨) و(٦٦٤٦)، ومسلم (١٦٤٦) من طرق عن نافع، عن عبد الله بن عمر رفعه ورواية يعضهم مختصرة. وأخرجه البخاري (٦٦٤٧)، ومسلم (١٦٤٦)، وابن ماجه (٢٠٩٤)، والنسائي في "الكبرى" (٤٦٩٠) و(٤٦٩١) من طرق عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب فجعلوه من مسند عمر بن الخطاب. دون قوله: "فمن كان حالفًا ... ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout