٣١١٢ - حدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلََ، حَدََّّثنا إِبْرَاهِيمُُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍٍ، أَخْبَرَنِي عََمِرُو بْنُُ جَارِيَةََ الثَّقَفِيُّ حَليْفُ بَنِي زَُهِرَةََ -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ-
1 = وفي باب قوله: "صاحب ذات الجنب شهيد" عن عقبة بن عامر عند أحمد (١٧٤٣٤). وسنده حسن في الشواهد. وفي باب قوله: "والمرأة تموت بجُمع شهيد" عن عبادة بن الصامت عند الطيالسي (٥٨٢)، وأحمد (٢٢٦٨٤)، والدارمي (٢٤١٤)، والشاشي في "مسنده" (١٣٠٢ - ١٣٠٥) وإسناده صحيح. ولفظه عند أحمد: "قتل المسلم شهادة" والطاعون شهادة، والبطن، والغرق، والمرأة يقتلها ولدها جمعاء". وعن أبي هريرة عند أحمد (٨٠٩٢) وسنده صحيح. قال الخطابي: أصل الوجوب في اللغة: السقوط. قال تعالى: ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا﴾ [الحج: ٣٦] وهو أن تميل فتسقط، وإنما يكون ذلك إذا أزهقت نفسها، ويقال للشمس إذا غابت: قد وجبت الشمس، وقوله: "والمرأة تموت بجُمع" فهو أن تموت وفي بطنها ولد. قلنا: المطعون: هو المصاب بالطاعون. والمبطون" قال ابن الأثير: هو الذي يموت بمرض بطنه كالاستسقاء ونحوه. قلنا: ولا يبعد أن يدخل في قوله: "المطعون والمبطون" كل من مات بداء عُضالٍ من الأدواء الميؤوس من شفائها. وقوله: "صاحب ذات الجنب" هي كما يرى بعض أطباء العرب قرحة تصيب الإنسان في داخل جنبه، وفي الطب الحديث: التهابٌ في الغشاء المحيط بالرئة. انظر "قاموس الأطباء" لمدْيَن بن عبد الرحمن المصري ١/ ٢٣، و"المعجم الوسيط" ١/ ١٣٨. وقوله: "غُلبنا عليك يا أبا الربيع" قال العظيم آبادي: يعني أنا نريد حياتك، لكن تقدير الله تعالى غالب. وقولها: جَهازك: أي أسباب الجهاد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout