قَالَ ابْنُُ شِهَابٍِ: وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولََ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَمَى النَّقِيعَ.
٣٠٨٤ - حدَّثنا سعيدُ بْنُ مَنصُورِ، حَدََّّثنا عَبْدُُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍٍ، عَنْ عَُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عََبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبَّاسِ
عَنِ الصََّّعب بْنِ جَثَّامَةَ: أَنَّ. النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- حَمَى النََّّقِيعَ، وقال: "لا حِمَى إِلا الله" (^١).
٣٠٨٥ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا سُفْيَانُُ، عَنِ الزُّهْرِيِِّّ، عَنْ سَعِيدِِ بْنِ الْمُسَيِِّّبِ وَأَبِي سَلَمَةََ
1 = هو في "مسند أحمد" (١٦٤٢٢) و(١٦٤٢٥)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٦) و(٤٦٨٤). وانظر ما بعده. قال الخطابي: قوله: "لا حمى إلا لله ولرسوله": يريد: لا حمى إلا على معنى ما أباحه رسول الله -صلى الله عليه وسلم -، وعلى الوجه الذي حماه، وفيه إبطال ما كان أهل الجاهلية يفعلونه من ذلك، وكان الرجل العزيز منهم إذا انتجع بلدًا مُخصبًا، أوفَى بكلب على جبل، أو على نَشزٍ من الأرض، ثم استعوى الكلب ووقف له من يسمع منتهى صوته بالعواء، فحيث انتهى صوته حماه من كل ناحية لنفسه ومنع الناس منه. فأما ما حماه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لمهازيل إبل الصدقة ولضعفَى الخيل، كالنقيع - (وهو موضع قريب من المدينة على عشرين فرسخًا منها) مستنقع للمياه ينبت فيه الكلام- وقد يقال: إنه مكان ليس بحدٍّ واسع يضيقُ بمثله على المسلمين المرعى فهو مباح، وللأئمة أن يفعلوا ذلك على النظر ما لم يضق منه على العامة المرعى، وهذا الكلام الذي سقتُه معنى كلام الشافعي في بعض كتبه.
2 حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات من أجل عبد الرحمن بن الحارث -وهو ابن عبد الله بن عياش المخزومى- فهو ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، وقد توبع كما في الطريق السالفة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout