لَهُمَّ: "مَنْ أهْلُ ذِي المَرْوةِ؟ " فَقَالُوا: بَنُو رِفَاعَةَ مَنْ جَُهَِينَةَِ، فَقَالَ: "قَدْ أَقْطَعَْتُهَا لِبَنِي رِفَاعَِةَ" فَاقْتَسََمُوهَا: فَمِنْهُمْ مَنْ بَاعََ، وَمِنْهُمْ مِنْ أَمْسَِكََ فَعَمَلَ، ثُمَّ سَأَلْتُُ أَبَاهُُ عَبْدَِ الْعَزِيزِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَحَدََّّثَنِي بِبَعْضِِهِ وَلَمْ يُحْدِثْْنِي بِهِ كُلِّه (^١).
٣٠٦٩ - حدَّثنا حسَينُ بْنُ علِيٍٍّّ، حَدَّثنا يَحْيَى -يَعْنِي ابْنَ آدَمَ- حَدََّّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عِيّاش، عَنْ هِشَامِِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ: أَنَّ رَسُولََ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَقْطَعَُ الزُّبَيْرَِ نَخْلًا (^٢).
1 إسناده حسن من أجل عبد العزيز بن الرَّبيع -وهو ابن سَبرة بن معبد الجُهني- فهو صدوق حسن الحديث. وجدُّ سبرة هنا: هو سَبرة بن مَعبَد الصحابي كما يُفهم من صنيع الحافظ المنذري في "تهذيبه" حيث قال: وعن سبرة بن معبد الجهني. وأخرجه البيهقي ٦/ ١٤٩ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. قوله: دومة، بضم الدال وفتحها، واحدة الدّوم، وهي ضخام الشجر، وقيل: هو شجر المُقل. والرَّحْبَة، أي: الأرض الواسعة. وذو المروة: قال ياقوت: قرية بوادي القرى، ووادي القرى وادٍ بين المدينة والشام، وهو بين تيماء وخيبر، فيه قرى كثيرة، وبها سُمِّي وادي القرى.
2 إسناده صحيح. وقد تابع أبا بكر بن عياش أبو أسامة حماد بن أسامة كما سيأتي. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٣/ ١٠٣، والترمذي في "علله الكبير" ١/ ٥٧٤، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢١٥) من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وسأل الترمذيُ البخاريَّ عن هذا الحديث فقال البخاري: الصحيح عن هشام ابن عروة، عن أبيه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وكذلك قال الدارقطني في "العلل " ٥/ ورقة ١٩٤ عن المرسل: إنه هو الصواب!! قلنا: كذا قالا مع أن أبا أسامة حماد بن أسامة قد رواه كذلك موصولًا. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout