فَأَتَوْا صَخْرًا، فَسَأَلَُوَهُ -وَقَالَ غَيْرُهُ: الْأَسْلَمِيُّونَ مَكَانَ السُّلَمِيِّينَ- أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِمْ الْمَاءَ، فَأَبَى، فَأْتَوْا النَّبِيَُّّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالُوا: يَا نَبِىَُّّ الله، أَسَلمْنَا وَأَتَيْنَا صَخْْرًا لِيَدْفَعَ إِلَيْنَا مَاءًَنًا فَأَبِى عَلَيْنَا، فََدَّعَاهُُ فَقَالَ: "يا صَخْرُُ، إِنَّ الْقَوْمََ إِذَا أَسْلَمَُوا أَحْرَزُُوا أَمْوَالََهُمْ وَدِمَاءََهُمْ، فَادَّْفَعْ إِلَى الْقَوْمِ مَاءََهُمْ قَالَ: نَعَمْ، يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَرَأَيْتُُ وَجْهًَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَتَغَيََّّر عِنْدَ ذَلِكَ حَُمُرَّةًً حَيَاءًً، مَنْ أَخَذَِهُ الْجَارِيَةََ وَأَخَذَِهُ الْمَاءََ (^١).
1 إسناده ضعيف لجهالة عثمان بن أبي حازم وأبيه، ثم لانفراد أبان بن عبد الله البجلي بروايته، وقد قال فيه ابن حبان في "المجروحين": وكان ممن فحش خطؤه، وانفرد بالمناكير، وقال الذهبى في "الضعفاء والمتروكين": صدوق، له مناكير. قلنا: وقد ضعف هذا الحديث عبد الحق في "أحكامه الوسطى" ٣/ ٧٤، ووافقه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ٣/ ٢٦٠، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ١١٤ - ١١٥. ثم إنه قد اختُلف فيه على أبان بن عبد الله البجلي: فرواه محمد بن يوسف الفريابي عنه، عن عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن صخر -وهو ابن العَيلة. أخرجه كذلك محمد بن يوسف الفريابي في "مسنده" كما في "الإصابة" لابن حجر ٣/ ٤١٦، ومن طريقه الدارمي (١٦٧٤)، والمصنف هنا، والبيهقي ٩/ ١١٤. ورواه وكيع بن الجراح، عنه، عن عثمان بن أبي حازم، عن صخر- بإسقاط أبي حازم والد عثمان من الإسناد. أخرجه كذلك ابن سعد في "الطبقات" ٦/ ٣١. ورواه وكيع مرة أخرى، عنه، عن عمومته، عن جدهم صخر - فأبهم ذكر العمومة وأسقط أبا حازم. أخرجه كذلك أحمد في "المسند" (١٨٧٧٨)، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/ ١٢. ورواه كرواية وكيع الأولى أبو نعيم الفضل بن دكين عند ابن سعد ٦/ ٣١، وابن أبي شيبة ١٢/ ٤٦٦ - ٤٦٧، والدارمي (١٦٧٣) و(٢٤٨٠)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٤/ ٣١٠ - ٣١١، ومسلم بن إبراهيم عند الطبراني في "الكبير" (٧٢٧٩) وعنه=
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout