شَيْءٌ؟ " قُلْت: نَعَمْ، قَالَ: "اُنْظُرْ أَنَّ تَُرِيحََنِي مِنْهُ، فَإِنِّي لَسْتُ بِدَاخِلٍ عَلَى أَحَدٍٍ مِنْ أَهْلِي حَتَّى تَُرِيحََنِي مِنْهُ" فَلَمَّا صَلََّّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - العَِتَِمَّةُ دَعَانِي، فَقَالَ: "ما فَعَلَ الَّذِىِ قِبَلَكَ؟ " قال: قُلتُ: هُو مَعِي لَمْ يَأْتِِنَا أَحَدًٌ، فَبَاتََ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَسْجِدِِ، وَقَصََّ الْحَدِيثَُ، حَتَّى إِذَا صَلََّّى العَتَمةَ - يَعْنِي مِنَ الْغَدِِ - دَعَانِيٌّ قَالَ: "ما فَعَلَ الَّذِي قِبَلَك؟ " قَال: قُلْت: قَدْ أَرَاحََكَ اللَّهُِ مِنْهُ يَا رَسُولََ اللَّهِ، فَكبَّّر وَحُمَِدُ اللَّهَِ شَفَقًا مَن أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتَُ وَعِنْدََهُ ذَلِكَ، ثُمَّ اتَّبَعْتْهُ حَتَّى جَاءَ أَزْوَاجَُهُ فَسَلَّم عَلَى امْرَأَةٍٍ امْرَأَةٍٍ، حَتَّى أَتَى مََبَِيتَهُ، فَهَذَا الَّذِي سَأَلْتَُنِي عَنْهُ (^١).
1 إسناده صحيح. عبد الله الهوزني: هو ابن لُحيٍّ، وأبو سلاَّم: هو ممطور الحبشي، وزيد: هو ابنُ سلاَّم أخو معاوية. وأخرجه حماد بن إسحاق في "تركة النبي - صلى الله عليه وسلم - " ص ٧٣ - ٧٤، والبزار في "مسنده" (١٣٨٢)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٣٥١)، والطبراني في "الكبير" (١١١٩)، وفي "الأوسط" (٤٦٦)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ١٤٩، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ٨٠ و٩/ ٢١٥، وفي "دلائل النبوة" ١/ ٣٤٨ - ٣٥١ من طريق معاوية بن سلام، بهذا الإسناد. ورواية أبي نعيم والبيهقي في الموضع الثاني من "السنن" مختصرة جدًا. وانظر ما بعده. قوله: "يا لباه" يريد: لبَّيك. وقوله: "تجهّمني" قال في "اللسان": وتجهّمه وتجهّم له: كجَهِمَه: إذا استقبله بوجه كريه. وقوله: "صليت العتمة" يريد صلاة العشاء. وقوله: "آبَقَ" فعل مضارع من أَبَقَ، يأْبِق، ويأْبُق أبْقًا وإباقًا، فهو آبِقٌ، والإباق: هرب العبيد وذهابُهم من غير خوف ولا كدِّ عمل. انظر "اللسان". وقوله: "مِجَنِّي" المجِنُّ: التُّرس، لأنه يُواري حامِلَه، أي: يستره، والميم زائدة. قاله في "النهاية". =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout