قال علىٌّ: لئن بقيتُ لِنصارى بني تغلِبَ لأَقْتُلَنَّ المقاتلة ولأسْبِيَنَّ الذُّرِّيَّةَ، فإني كتبتُ الكتابَ بينهم وبين النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - على أن لا يُنصِّرُوا أبناءهم (^١).
قال أبو داود: هذا حديثٌ منكَر، بلغني عن أحمد أنه كان يُنكِر هذا الحديثَ إنكارًا شديدًا.
قال أبو علي (^٢): ولم يقرأْه أبو داود في العَرْضَةِ الثانية.
1 إسناده ضعيف جدًا، عبد الرحمن بن هانىء أبو نعيم النخعي ضعيف جدًا، وشريك -وهو ابن عبد الله النخعي- ضعيف سيىء الحفظ، وإبراهيم بن مهاجر ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، ولم يتابع، وقد ضعف هذا الحديث المصنف، وقوله: بلغني عن أحمد أنه كان ينكر هذه الحديث إنكارًا شديدًا، فصحيح، فقد ذكره عنه العقيلي في "الضعفاء" ٢/ ٣٤٩ عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، وقال العقيلى: لا يُتابع عليه، وضعفه كذلك عبد الحق الإشبيلي في "أحكامه الوسطى" ٣/ ١١٦، ووافقه ابن القطان الفاسي في "بيان الوهم والإيهام" ٣/ ١١٩. وقد انفرد الطبري بتصحيح إسناد هذا الحديث في "تهذيب الآثار" -قسم مسند علي- ص ٢٢٣/ (٢٨)!! وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" -قسم مسند علي- ص ٢٢٣/ (٢٨)، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/ ٣٤٩، وابن عدي في ترجمة إبراهيم بن مهاجر من "الكامل"، وأبو نعيم الأصبهانى في "الحلية" ٤/ ١٩٨، والبيهقى ٩/ ٢١٧، والمزي في ترجمة زياد بن حدير من "تهذيب الكمال" من طريق أبي نعيم عبد الرحمن بن هانىء، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٣٢٣) من طريق محمد بن السائب الكلبى، عن أصبغ بن نُباتة، عن علي، ومحمد بن السائب متهم بالكذب، وشيخه متروك الحديث.
2 هو اللؤلؤي راوي "السنن"، وقوله: ولم يقرأه في العرضة الثانية، أي: لما عرض أبو داود كتابه "السنن" على الناس مرة ثانية لم يقرأ هذا الحديث فيها.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout