٣٠٠٧ - حدَّثنا أَحْمَدُُ بْنُ حَنْبَلٍٍ، حَدََّّثنا يَعْقُوبُُ بْنُ إِبْرَاهِيمََ، حَدََّّثنا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقََ، حَدَّثَنِي نَافِعٌٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَُمِرَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: أَيُّْهَا الناسِ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ عَامَلَ يَهُودُ خَيْبَرُ عَلَى أَنَّّا نَُخُرْجَُهُمْ اذَّا شِئْنَا (^١)، فَمَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيَلْحَقْ به، فإِنِّي مُخرِجٌ يَهُودَُ، فَأَخْرَجََهُمْ (^٢).
1 = وستأتي قصة إقرارهم على أن يعطوا شطر ثمرهم بالأرقام (٣٠٠٨) و(٣٤٠٨) و(٣٤٠٩). وستأتي من حديث مقسم عن ابن عباس برقم (٣٤١٠). وانظر ما بعده. قال الخطابي: مَسْك حيي بن أخطب: ذخيرةٌ مِن صامِتٍ وحُلِيٍّ، كانت له، وتُدعى: مَسك الحمل، ذكروا أنها قُوّمت عشرةَ آلاف دينار، فكانت لا تُزَفُّ امرأة إلا استعاروا لها ذلك الحلي، وكان شارَطَهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على أن لا يكتموه شيئًا مِن الصفراء والبيضاء، فكتموه ونقضوا العهدَ وظهر عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان من أمره فيهم ما كان. قلنا: الصفراء والبيضاء، قال ابن الأثير في "النهاية": أي: الذهب والفضة. و"المسك،: هو الجلد. و"سعية": هو عمُّ حيى بن أخطب، واسمه سعية بن عمرو كما جاء في رواية البلاذري.
2 في (أ) و(هـ): على أن يُخرج إذا شاء، وفي (ب) و(ج): على أن نخرجهم إذا شئنا، والمثبت من رواية ابن الأعرابي كما أشار إليها في هامش (هـ)، ومن "مختصر المنذري"، وهو الموافق لما في "مسند أحمد".
3 حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق -وهو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي مولاهم- فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالسماع فانتفت شبهة تدليسه. وقد توبع. وهو في "مسد أحمد" (٩٠). =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout