عن أبي ثعلبةَ الخُشَني، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا رَمَيتَ الصَّيدَ فأدركتَه بعد ثلاثِ ليالِ وسهمُك فيه، فكُلْهُ ما لم يُنْتِن" (^١).
آخر كتاب الصيد
1 إسناده صحيح. وقد أعله ابن حزم في "المحلى" ٧/ ٤٦٣ بمعاوية بن صالح، وليس ذلك بعلة، لأن معاوية بن صالح -وهو ابن حُدير الحضرمي- وثقه الأئمة، ولم يتكلم فيه غير يحيى القطان، ثم إنه متابع. وأخرجه مسلم (١٩٣١)، والنسائي (٤٣٠٣) من طريق معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٩٣١) من طريق أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، به. وأخرجه أيضًا (١٩٣١) من طريق مكحول، عن أبي ثعلبة. قال الحافظ رشيد الدين العطار في "غرر الفوائد" ص ٢٣٣: وفي سماع مكحول من أبي ثعلبة نظر، إلا أن مسلمًا رحمه الله أورد حديث أبي ثعلبة هذا من طرق ثابتة الاتصال، وهو قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا رميت بسهمك فغاب عنك فأدركته فكل ما لم ينتن" انفرد به مسلم دون البخاري، والله الموفق. وهو في "مسند أحمد" (١٧٧٤٤). وانظر كلام الخطابي على فقه الحديث عند الحديث رقم (٢٨٥٧). تنبيه: هذا الحديث جاء في (أ) و(ب) و(ج) عقب الحديث (٢٨٤٥) في باب اتخاذ الكلب للصيد وغيره، وجاء في (هـ) عقب الحديث (٢٨٥٧)، وقد أشار الحافظ في نسخته التي رمزنا لها بالرمز (أ) أن هذا الحديث ليس في رواية ابن داسة مع أن (هـ) عندنا برواية ابن داسة والحديث ثابت فيها غير أنه جاء متأخرًا عما هو في رواية اللؤلؤي! وقد تركناه على الترتيب الذي جاء في نسخة العظيم آبادي والسهارنفوري.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout