٢٦٩٨ - حدَّثنا صالحُ بْنُ سُهيلٍ، حَدََّّثنا يَحْيِي -يَعْنِي ابْنََ أَبِي زَائِدَةََ- عَنْ عَُبَيْدِ اللَّهِ،ِّ عَنْ نَافِعٍِ
عَنِ ابْنِ عَُمِر: أَنَّ غَُلاَمًَا لِابْنِ عَُمَرَ أَبْقََ إِلَى الْعَدُوِّّ فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ، فَرَدََّّه رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى ابْنِِ عُمَرَ، وَلَمْ يَُقِسََم (^١).
1 = قوله: "قشع من أدم" هو الجلد اليابس، وقيل: هو الفرو الخَلَق. قاله ابن الأثير في "النهاية". قال الخطابي: "عنق من الناس" يريد جماعة منهم، ومن هذا قوله تعالى: ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ [الشعراء: ٤] أي: جماعاتهم، ولو كان المراد به الرقاب لقيل: "خاضعات"، والله أعلم. وفي قوله: "نفلني أبو بكر ابنتها" دليل على أن النفل قبل الخمس. قال: وفيه دليل على جواز التفريق بين الأم وولدها الكبير، خلاف ما ذهب إليه أحمد بن حنبل. وفي قوله: "ما كشفت لها ثوبًا" وسكوت النبي -صلى الله عليه وسلم- وتركه الإنكار عليه دليل على أنهم كانوا يستبيحون إذ ذاك وطء الوثنيات، وذلك قبل نزوله من الحديبية، ولولا إقامة هذه الجارية على كفرها لما رُدَّت إلى أهل مكة وهم كفار إذ ذاك.
2 إسناده صحيح. عُبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العُمري، ويحيى: هو ابن زكريا بن أبي زائدة. وأخرج البخاري (٣٠٦٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، و(٣٠٦٩) من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع: أن عبدًا لابن عمر أبق فلحق بالروم فظهر عليه خالد بن الوليد فردَّه على عبد الله، وأن فرسًا لابن عمر عار فلحق بالروم، فظهر عليه فردَّوه على عبد الله. لفظ رواية يحيى، واقتصر موسى على ذكر الفرس. وسيأتي بعده بنحوه، فانظره. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout