٢٦٠٣ - حدَّثنا عَمرو بن عُثمانَ، حدَّثنا بقيةُ، حدَّثني صفوانُ، حدَّثني شُريحُ بن عُبيدٍ، عن الزُّبير بن الوليد
عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سافر فأقبل الليل، قال: "يا أرضُ، ربي وربُّكِ اللهُ، أعوذُ بالله من شَرِّك، وشَرِّ ما فيك، وشرِّ ما خُلِقَ فيك، وشَرِّ ما يَدِبُّ عليكِ، وأعوذ بالله من أسَدٍ وأسودَ، ومِن الحيةِ والعقْربِ، ومن ساكنِ البلد، ومِن والدٍ وما وَلَدَ" (^١).
1 = وعلى أي حال فللحديث طرق أخرى. وأخرجه الترمذي (٣٧٤٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٤٨) و(٨٧٤٩) و(١٠٢٦٣) من طريقين عن أبي إسحاق السبيعي، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٧٥٣)، و"صحيح ابن حبان" (٢٦٩٧) و(٢٦٩٨). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٢٨٤، والبزار في "مسنده" (٧٧١)، والطبراني في "الدعاء" (٧٧٧) من طريق إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الضُّفير -أو الضُّفَيرا- والطبراني (٧٨٠) من طريق الحكم، والطبراني أيضًا (٧٧٨)، والحاكم ٢/ ٩٨ - ٩٩ من طريق المنهال بن عمرو، ثلاثتهم عن علي بن ربيعة، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقد قال الدارقطنى في "العلل" ٤/ ٦٢: أحسنها إسنادًا حديث المنهال بن عمرو، عن علي بن ربيعة، وقال الحافظ في "أمالي الأذكار" عن طريق المنهال كما في "الفتوحات الربانية" ٥/ ١٢٥: رجاله كلهم موثقون من رجال الصحيح إلا ميسرة وهو ثقة.
2 إسناده ضعيف لجهالة الزبير بن الوليد، وبقية -وهو ابن الوليد- وإن كان ضعيفًا قد توبع، فتبقى جهالة الزبير بن الوليد. عمرو بن عثمان: هو ابن سعيد بن كثير ابن دينار، وصفوان: هو ابن عمرو السَّكسَكي. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout