بَعَثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، إلَى الْبََرَاءِ بْنِ عَازٍِبٍ يُسْأَلُُهُ عَنْ رَايَةِِ
رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مَا كَانَتْ؟ فَقَالَ: كَانَتْ سَوْدَاءًَ مُِربَّعةً مِن نَمِرةٍ (^١). ٢٥٩٢ - حدَّثنا إِسْحَاقُُ بْنُ إِبْرَاهِيمََ الْمَرْوَزِيُّ -وَهُوَ ابْنُ رَاهٍَوَيْهِ-، حَدَّثنا يَحْيِي بْنُُ آدَمََ، حَدََّّثنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَمَّارٍِ الدُّهْنِيُِّّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِِ عَنْ جَابِرٍ يَرْفَعُُهُ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: أَنَّهُ كَانَ لِِوَاؤُُه يَوْمًَ دَخَلََ مَكَّةَ أَبْيَضََ (^٢).
1 حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة يونس بن عبيد مولى محمد بن القاسم. ولضعف أبي يعقوب الثقفي -واسمه إسحاق بن إبراهيم- ابن أبي زائدة: هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وسأل الترمذي في "العلل الكبير" ٧١٣/ ٢ شيخه البخاري عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن. وأخرجه الترمذي (١٧٧٥)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٥٢) من طريق ابن أبي زائدة، بهذا الإسناد. وقال الترمذى: حديث حسن غريب. وفي الباب عنِ ابن عباس عند ابن ماجه (٢٨١٨)، وانظر تمام شواهده هناك. وقوله: من نمِرة: بفتح النون وكسر الميم: بردة من صوف يلبسها الأعراب، فيها تخطيط من سواد وبياض، ولذلك سميت نمرة تشبيهًا بالنمر.
2 حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وأبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- مدلس وقد عنعن. وأخرجه ابن ماجه (٢٨١٧)، والترمذي (١٧٧٤)، والنسائي (٢٨٦٦) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يحى بن آدم، عن شريك، وسألت محمدًا (يعني البخاري) عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من حديث يحيى بن آدم، عن شريك، وقال: حدَّثنا غير واحدٍ عن شريك، عن عمار، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة وعليه عمامة سوداء. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٧٤٣). وفي الباب عن ابن عباس عند الترمذي (١٧٧٦)، وابن ماجه (٢٨١٨) وهو حديث حسن. وعن عائشة عند أبي الشيخ في "أخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم-" ص ١٤٤ - ١٤٥، والبغوي (٢٦٦٥).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout