٢٥٧٢ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍٍ الْمَرْوَزِيُُّّ، حَدَّثَنِي عَلِيُُّّ بْنُ حُسَيْنٍَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَبْدُُ اللَّهِ بْنُ بُِرَيْدَةََ، قَالَ:
سمعتُ أَبِي -بُرَيْدَةََ- يَقُولُ: بَيْنَمَا رَسُولُُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَمْشِي جَاءَ رَجُلٌٌ وَمَعَهُ حِمَارًٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ارْكَِبْ، وتَأَخََّّر الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "لا، أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدَْرِ دَابَّتَِكَ مِنِّي، إِلَّاَّ أَنْ تَجْعَلََهُ لِي" قَالَ: فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُُهُ لَكَ، فَرَكِبَ (^١).
1 = وعن خالد بن معدان، عن أبيه ذكره الهيثمي أيضًا في "المجمع" وقال: ورجاله رجال الصحيح. ويشهد له أيضًا حديث أبى هريرة عند البخاري (٣٩)، ومسلم (٢٨١٦) رفعه: "واستعينوا بالغَدوة والرَّوحة وشيء من الدُّلجة". الدلجة: قال في "النهاية": هو سير الليل، يقال: أدلَجَ بالتخفيف: إذا سار من أول الليل، وادَّلَج بالتشديد: إذا سار من آخره، والاسم منهما الدُّلجة والدَّلجة بالضم والفتح، ومنهم من يجعل الإدلاج لليل كله، وكأنه المراد في هذا الحديث، لأنه عقبه بقوله: فإن الأرض تُطوى بالليل، ولم يفرق بين أوله وآخره.
2 صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل علي بن الحسين بن واقد، فقد وصفه الذهبي في "السير" بالمحدث الصدوق، وقال فيه النسائي: ليس به بأس، وروى عنه جمع من الحفاظ، وتضعيف بعضهم له بسبب الإرجاء ليس بشيء، فهو كما قال الذهبي في "الميزان" في ترجمة مسعر بن كدام: مذهب لعدة من جلة العلماء لا ينبغي التحامل على قائله، ومع ذلك فقد توبع، وأبوه الحسين قوي الحديث. وأخرجه الترمذي (٢٩٧٨) من طريق علي بن الحسين بن واقد، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه. وأخرجه الحاكم ٢/ ٦٤ من طريق علي بن الحسن بن شقيق، عن الحسين بن واقد، به. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout