٢٥١٣ - حدَّثنا سعِيدُ بْنُ مََنُصُورٍِ، حَدََّّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُِبَارَِكِ، حَدَّثَنِي عَبْدُُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدََ بْنِ جَابِرٍٍ، حَدَّّثَنِي أَبُو سَلامِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍٍ
عَنْ عُقْبَةََ بْنِ عَامِرٍٍ، قَالَ: سَمِعْتُُ رَسُولََ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَُدَّخَلَُّ بِالسَِّّهم الْوَاحِدِ ثَلَاَثَةًَ نََفَرٍ الجَنَّةَ: صانعَه يُحْتَسِِبُ فِي صَنْعَتِه الخيرَ، والرَّامِيَ بِهِ، وَمَُنَْبَلَه، وارمُوا وَارِكََبُوا، وَأَنْ تُرْمٍُوا أَحَبَُّّ إِلَيَّ مَِنَ أَنَّ تَرْكََبَُوا، لَيْسَ مِنَ اللَّهِْوِ إِلَّاَّ ثَلَاَثًٌ: تَأْدِيبُُ الرَّجُلِِ فَرَسََه، وَمُِلاعِبَتُُهُ أَهْلَُهُ، وَرَمْيَُهُ بِقَوْسِهِ وَنََبْلِه، وَمَنْ تَرَكََ الرَّْمِيَ بَعْدَ مَا عَلِمَه رَغْبةً عنه، فَإِنَّهَا نِعْمَةٌٌ تَرَكََهَا -أَوْ قَالَ: كَفَرَها-" (^١).
أبو أيوبُ الأنصارِيُّ: هُوَ خَالِدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ كُلَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ صَحَابِيٌّ جَلِيلً، شَهِدَ الْعَقَبَةِ وَبَدْرًَا وَأَحَدًٌا وَالْمُشَاهِدُ كُلُّهَا.
وَكَانَ شُجَاعًًا صَابِرًٌا تَقِيًا مُحَبًًّا لِلْجِهَادِ، عَاشَ إِلَى أَيَّامِ بَنِي أُمَيَّةَ، وَكَانَ يَسْكُنُ الْمَدِينَةَ، فَرَحِلَ إِلَى الشَّامِ، وَلَمَّا غَزَا يَزِيدُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ فِي خِلَافَةِ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ، صَحِبَهُ أَبُو أَيُّوبَ غَازِيًا فَحَضَرَ الْوَقَائِعُ وَمَرَضً، فَأَوْصَى أَنْ يُوغَلَ بِهِ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ، دُفِنَ فِي أَصْلِ حِصْنِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ (اسْتَنْبُولَ عَاصِمَةَ الْعُثْمَانِيِّينَ).
(^١) حديث حَسَن بِمَجْمُوعِ طُرُقِهِ وَشَوَاهِدِهُ، وَهَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ لِجَهَالَةِ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ -وَيُقَال: ابْنُ يَزِيدَ- فَقَدْ تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ أَبُو سَلاّمَ -وَهُوَ مَمْطُورٌ الْحَبَشِيُّ- وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ"، وَقَدْ ذَهَبَ الْخَطِيبُ بِغَيْرِ حُجَّةٍ إلَى أَنَّهُ وَخَالِدَ ابْنُ الصَّحَابِيِّ زَيْدٌ ابْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ وَاحِدًٌ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا الْبُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُمَا، وَهُوَ الَّذِي صَوَّّبَهُ الْمَزِيُّ فِي "تَّهْذِيبِ الْكَمَالِ"، وَجَعَلَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي "تَارِيخِهِ" هُوَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَزْرَقُ وَاحِدًٌا، وَرَدَّهُ الْمَزَى فِي "تَّهْذِيبِهِ" وَحَاصِلُهُ أَنَّ خَالِدَ بْنَ زَيْدٍ هَذَا مَجْهُولٌ، وَبَاقِي رِجَالِ الْإِسْنَادِ ثِقَاتٌ. وَقَدْ اخْتَُلَفَ فِي إِسْنَادِهِ كَمَا فَصَّلْنَا الْقَوْلُ فِيهِ فِي "الْمُسْنَدِ" (١٧٣٠٠) و(١٧٣٢١). =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout