[قَالَ أَبُو سَعِيدٍ (^١): قال أبُو داوُد: كَانَ قَعْنَبٌُ رَجُلًا صَالِحًا، وَكَانَ ابْنُُ أَبِي لَيْلَى أَرَادَ قَعْنَبًٌا عَلَى الْقَضَاءِ، فَأَبِى عَلَيْهِ، وَقَالَ قَعْنَبٌ: أَنَا أَُرِيدُ الْحَاجَةََ بِدِرْهَمٍٍ فَاسْتَعِيْنَُ عَلَيْهَا بِرَجُلٍٍ، قَالَ: وَأَيُِّّنا لاَ يَسْتَعِينَُ فِي حَاجَتِِهُ؟ قَالَ: أَخْرَِجُونِي حَتَّى أَنْظُرََ، فَأَُخِرِجَ، فتََوَارَى، قَالَ سُفْيَانُ: فَبَيْنَمَا هُوَ مَُتَِوَارٍ إِذْ وَقَعََ عَلَيْهِ الْبَيْتُُ فَمَاتََ].
٢٤٩٧ - حدَّثنا عُبيدُ الله بنُ عُمر بْنِ مَِيَسَرَةََ، حَدََّّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدََ، حَدََّّثنا حَيْوَةُُ وَابْنُُ لَهِيعَةََ، قَالاَ: حَدََّّثنا أَبُو هَانِئٍ الْخَُوَلاَنِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِِ الْحَُبُلِيَّ يَقُول:
سمعتُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عََمَرٍو يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "ما مَِنَ غَازِيَةًٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةًً إِلَّاَّ تَعَجََّلَوا ثَلُثََي أَجْرَِهُمْ مِنَ الآخِرَةِِ، وَيَبْقَى لَهُمْ الثُّلُثُُ، فَإِنْ لَمْ يَُصِيبُوا غَنِيمَةًً تَمَّّ لَهُمْ أَجْرَُهُم" (^٢).
1 = والثاني: في برِّهن والإحسان إليهن وقضاء حوائجهن التي لا يترتب عليها مفسدة ولا يُتوصَّل بها إلى ريبة ونحوها. وقال عن قوله: "فما ظنكم؟ ": معناه: ما تظنون في رغبته في أخذ حسناته والاستكثار منها في ذلك المقام، أي: لا يبقي منها شيئًا إن أمكنه، والله أعلم.
2 هو أبو سعيد ابن الأعرابي، أحد رواة "السنن" عن أبي داود.
3 إسناده صحيح. عبد الله بن يزيد: هو أبو عبد الرحمن المقريء، وحيوة: هو ابن شُريح، وابن لهيعة: هو عبد الله، وأبو هانئ الخَولاني: هو حميد بن هانئ، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي: هو عبد الله بن يزيد المَعافري. وأخرجه مسلم (١٩٠٦)، وابن ماجه (٢٧٨٥)، والنسائي (٣١٢٥) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، عن حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٩٠٦) من طريق نافع بن يزيد، عن أبي هانئ الخولاني، به. وهو في "مسند أحمد" (٦٥٧٧). =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout