الصََّّدقة، فَقَالَ لِي: "يَا عَائِشَةُُ ارْفُِقِي، فَإِنَّ الرَِّّفق لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلاَّ زَانَِهُ، وَلاَ نَُزِع مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّاَّ شَانََه" (^١).
٢٤٧٩ - حدَّثنا إِبرَاهِيمُُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُُّّ، أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنْ حََرِيزٍٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍٍ، عَنْ أَبِي هِنْدٍٍ
عَنْ مُعَاوِيَةََ، قَالَ: سَمِعْتُُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُُ حَتَّى تَنْقَطِعََ التَّوْبَةُُ، وَلَاَ تَنْقَطِعُُ التَّوْبَةُُ حَتَّى تَطْلَعََ الشَّمْسُُ مِنْ مََغَرِبِِهَا" (^٢).
1 حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وإن كان سيئ الحفظ، قد توبع. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٥٩٤) من طريق شعبة بن الحجاج، عن المقدام بن شريح، به. لكن ليس فيه ذكر البداوة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٠٧) و(٢٤٨٠٨)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٠). وقد جاء في طريق أحمد الثاني: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج إلى البادية إلى إبل الصدقة من طريق إسرائيل عن المقدام. وسيتكرر برقم (٤٨٠٨). قال الخطابي: البداوة: الخروج إلى البدو، والمقام به، وفيه لغتان: البداوة بفتح الباء، والبداوة بكسرها. والناقة المُحرّمة هي التي لم تُركب ولم تذلل فهي غير وطيئة، ويقال: أعرابي محرّم إذا كان جلفًا لم يخالط أهل الحضر، والتلاع: جمع تلعة، وهي ما ارتفع من الأرض وغَلُظ، وكان ما سفل منها مسيلًا لمائها.
2 حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي هند -وهو البجلي- ولكنه متابع. عيسى: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٦٥٨) من طريق حريز بن عثمان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٩٠٦).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout