٢٤٦٥ - حدَّثنا سُلَيْمَانُُ بْنُُ دَاوُدَ الْمََهَرِيُُّّ، أَخْبَرَنَا ابْنُُ وَهْبٍٍ، عَنْ يُونُسََ، أَنَّ نَافِعًَا أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِِ عُمَرَ: أن النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَعْتَكِِفُِ الْعُشْرِ الأَوَّاخِِرَ مَِنَ رَمَضَانََ. قَالَ نَافِعٌ: وَفَدَ أَرَانِي عَبْدُِ اللَّهِ الْمَكَانَِ الَّذِي كَانَ يَعْتَكَِفُِ فِيهِ رَسُولُُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الْمَسْجِِدِِ (^١).
٢٤٦٦ - حدَّثنا هنّاد، عن أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِي حََصَينِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَعْتَكَِفُ كُلَّ رمَضَانَُ عَشْرَةَُ أَيَّامٍٍ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُُّ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتكْفَ عِشرِينََ يَوْمًًا (^٢).
1 إسناده صحيح. ابن وَهب: هو عبد الله القرشي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (٢٠٢٥)، ومسلم (١١٧١)، وابن ماجه (١٧٧٣) من طريق ابن وَهب، بهذا الإسناد. ورواية البخاري ليس فيها قولُ نافع. وأخرجه مسلم كذلك دون قول نافع (١١٧١) من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (٦١٧٢).
2 إسناده صحيح. هناد: هو ابن السري، وأبو بكر: هو ابن عياش، وأبو حَصين: هو عثمان بن عاصم الأسَدي، وأبو صالح: هو ذكوان السمّان. وأخرجه البخاري (٢٠٤٤) و(٤٩٩٨)، وابن ماجه (١٧٦٩)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٢٩) و(٧٩٣٨) من طريق أبي بكر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٨٤٣٥). وإنما اعتكف في ذلك العام عشرين، لأنه كان في العام الذي قبله مسافرًا، ويدل لذلك ما سلف عند المصنف من حديث أبي بن كعب: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يعتكف العشر=
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout