٢٤٤٢ - حدَّثنا عبدُ الله بْنُ مَسْلَمَةََ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِِ بْنِِ عَُروَةََ، عَنْ أَبِيهَ
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ يَوْمًُ عَاشُورَاءًَ يَوْمًَا تَصُوَّمُُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِِ، وَكَانَ رَسُولُُ اللَّهِِ -صلى الله عليه وسلم- يَصُومه فِي الْجَاهِلِيَّةِِ، فَلَمَّا قََدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْمَدِينَةََ صَامََه وَأَمْرََ بِصِيَامِِهُ، فَلَمَّا فَُرِضَ رَمَضَانُُ كَانَ هُوَ الْفَرِيضَةَُ، وتَُرِكَ عَاشُورَاءًُ، فَمَنْ شَاءَ صَامََهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ (^١).
1 = وهو عند مالك في "الموطأ"١/ ٣٧٥، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٦٦١) و(١٩٨٨)، ومسلم (١١٢٣). وأخرجه البخاري (١٦٥٨) و(٥٦٠٤) و(٥٦١٨) و(٥٦٣٦)، ومسلم (١١٢٣) من طرق عيب أبي النضر، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٨٣٢) من طريق عبد الله بن عباس عن أم الفضل. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٨٦٩) و(٢٦٨٧٢)، و"صحيح ابن حبان " (٣٦٠٥) و(٣٦٠٦).
2 إسناده صحيح. وهو عند مالك في "الموطأ"١/ ٢٩٩، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٠٠٢). وأخرجه البخاري (٣٨٣١) و(٤٥٠٤)، ومسلم (١١٢٥)، والترمذي (٧٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٥١) و(١٠٩٤٨) من طرق عن هشام بن عروة، به. وأخرجه مختصرًا البخاري (١٥٩٢) و(١٨٩٣) و(٢٠٠١) و(٤٥٠٢)، ومسلم (١١٢٥)، وابن ماجه (١٧٣٣)، والنسائي (٢٨٥٠) و(٢٨٥٢) و(١٠٩٤٩) من طرق عن عروة بن الزبير، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠١١)، و"صحيح ابن حبان" (٣٦٢١). قال القرطبي: عاشوراء: معدول عن عاشرة للمبالغة والتعظيم، وهو في الأصل: صفة لليلة العاشرة، لأنه مأخوذ من العشر الذي هو اسم العقد واليوم مضاف إليها، فإذا قيل: يوم عاشوراء، فكأنه قيل: يوم الليلة العاشرة إلا أنهم لما عدلوا به عن الصفة غلبت عليه الاسمية، فاستغنوا عن الموصوف، فحذفوا الليلة، فصار هذا اللفظ علمًا على اليوم العاشر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout