عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَِّّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ لَيْلَةًَ الْجِنِّ: "ما فِي إِدَاوَُتِكَ؟ " قَالَ: نَبِيذٌٌ، قَال: "تمُرَةٌُ طيِّبةٌ ومَاءٌ طَهورٌ" (^١).
قال أبو داوُد: وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ: عَنْ أَبِي زَيْدٍ أَوْ زَيْدٍ، كَذَا قَالَ شَرِيكٌ. وَلَمْ يَذْكُرْ هُنََّادِ لَيْلَةَ الْجِنِِّّ.
٨٥ - حدَّثنا مُوسِى بْنُُ إِسْمَاعِيلَ، حَدََّّثنا وُهَيبٌ، عَن دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عََلقَمَةَ، قَالَ:
قُلتُ لعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: مََنَ كَانَ مِنْكُمْ مََعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةًَ الْجِنِّ؟ فَقَالَ: مَا كَانََ مَعَهُ مِنََّا أَحُدٌٌ (^٢).
1 إسناده ضعيف لجهالة أبي زيد، وهو مولى عمرو بن حريث. شريك: هو ابن عبد الله النخعي، وأبو فزارة: هو راشد بن كيسان العبسي. وأخرجه الترمذي (٨٤)، وابن ماجه (٣٨٤) من طريقين عن أبي فزارة، بهذا الإسناد. وضعفه الترمذي بجهالة أبي زيد، وقال الحافظ ابن حجر: وهذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه. وهو في "مسند أحمد" (٣٨١٠). الإداوة: قال في "النهاية": بالكسر إناء صغير من جلد.
2 إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد، وداود: هو ابن أبي هند، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه ضمن حديث مطول مسلم (٤٥٠) (١٥٠)، والترمذي (٣٥٤٠) من طريق داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤١٤٩)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٢٠). وأخرجه مسلم (٤٥٠) (١٥٢) من طريق إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال: لم أكن ليلة الجن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وددت أني كنت معه. وهذا الحديث أورده هنا ليشير إلى أن الحديث السالف الذي فيه أن ابن مسعود كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن معارض بهذا الحديث الصحيح مع كونه ضعيفًا من جهة سنده، فلا يحتج به.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout