قَالَ أَبُو دَاوُد: يَعْنِي عَلَى أَوْلَادِهِمَا أَفْطَرََتَا وَأَطِْعَمَتا.
٢٣١٩ - حدَّثنا سُلَيْمَانُُ بْنُُ حَرْبٍ، حَدََّّثنا شُعْبَةُُ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنُ قَيْسٍَ، عَنْ سَعِيدِِ بْنِِ عَمْرٍو -يَعْنِي ابْنََ سَعِيدِ بْنِِ الْعَاصِ-
عَنِ ابْنِِ عُمَرَ، قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَا أُمَّة أُمِيَّة، لا نَكْتَُبُ، ولاَ نَحْسَُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا" وَخَنَسٌ سُلَيْمَانُُ إِصْبََعُهُُ فِي الثَّالِثَةِ، يَعْنِي تِسْعًَا وَعِشْرِينَ وَثَلَاَثِينَ (^١).
ثم إن مَن روِى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿ِيُطِِيقُونَهُ﴾، يَقْتَضِي أَنَّهُ لَاَ نُسَخَ كَمَا قَالَ الْحَافِظُ فِي "الْفَتْحِ" ١٠٨/ ٨، لأنَّهُ يَجْعَلُ الْفِدْيَةَ عَلَى مَنْ تَكَلََّّف الصَّوْمِ وَهُوَ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَيُفْطِرُ وَيَكْفَّّر، وَهَذَا الْحُكْمُ بَاقٍٍ.
ومِمَنْ رُوِىَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَمُجَاهِدٍ وَعِكْرِمَةَ: فَقَدْ أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ (٧٥٧٥) و(٧٥٧٧)، والبخارِي (٤٥٠٥)، والنسائِي فِي "الكُبرِىِّ" (١٠٩٥٢)، والطبرِّيُّ ٢/ ١٣٧، والطحَاوِي فِي "شَرْحِ مُشْكِلُ الْآثَارِ" ٦/ ١٨٢، والطَّبَرَانِيُّ فِي "الْكبِيرِ" (١١٣٨٨)، والدارقطُنيُّ (٢٣٧٧) و(٢٣٧٩) و(٢٣٨١)، والحاكم ١/ ٤٤٠، والبيهقِيُّ ٤/ ٢٧٠ - ٢٧١ و٢٧١ مَنْ طَرِيقِ عَطَاءِ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ (٧٥٧٤)، وأَبُو عُبَيْدُ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّاَمٍ فِي "النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ" (٧١)، والطَّبرِّيُّ ٢/ ١٣٧، والطحاوِيُّ ٦/ ١٨٤، والدارقُطُنِيُّ (٢٣٧٩)، والبيهقِيُّ ٤/ ٢٧١ مَنْ طَرِيقِ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ (٧٥٧٣)، والطبرِّيُّ ٢/ ١٣٧، والطبرانِيُّ (١١٨٥٤) من طَرِيقَ عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، ثَلاَثَتُهُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿ُوَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾ لكن تَحَرِّفُ عِنْدَ الدَّارَقُطْنِيِّ (٢٣٧٧) و(٢٣٨١) إلى: ﴿يُطِيقُونَهُ﴾.
وكَذلك كَانَتِ عَائِشَةُ تَقْرُّؤُهَا. أَخْرَجَهُ عَنْهَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي "تَّفْسِيرِهِ" ١/ ٧٠، وَفِي "مُصَنِّفِهِ" (٧٥٧٦)، ومَنْ طَرِيقَهُ الطَّبَرِيُّ ٢/ ١٣٨، والْبيهقِيُّ ٤/ ٢٧٢. وإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.
إلا أَنَّهَا كَانَتْ تَشَدُّدُ الطَّاءَ كَذَلِكَ، فَتَقُولُ: (يطَّوَّقونه) مِن اطَوّاَق.
وانظُر ما قَبَلَهُ.
(^١) إسْنَادُهُ صَحِيحٌ. شُعْبَةُ: هُوَ ابْنُ الْحَجَّاجِ الأَزْدِيُّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout