عَنْ رَبَاحٍ قَالَ: زوَّجنِي أَهْلِي أَمَةًً لَهُمْ رُومِيَّةًً، فَوَقَعَتُُ عَلَيْهَا، فَوَلَدَتْ غُلامًًا أَسْوَدَ مِثْلِي، فَسُمَّيْتُهُ عَبْدَ اللَّهِ، ثُمَّ وَقَعَتَُ عَلَيْهَا فَوَلََدََتْ غُلاَمًًا أَسْوَدََ مِثْلِيٌّ، فَسَمَّيْتُهُ عَُبِيدَِ اللَّهِ، ثُمّ طَبِنَ لها غُلامٌ لِأَهْلِي رُوْمِيٌّ، يُقَالُ لهُ: يُوحَنُّهُ، فِرَاطَِنَها بِلِسَانِهِ، فَوَلَدَتْ غُلَاَمًًا كَأَنَّهُ وَزَِغََةً مِنَ الْوَزَِّغََاتِ، فَقُلْتُُ لَهَا: مَا هَذَا؟ قَالَتْ: هَذَا لِيُوحَنَهُ، فََرُفِعْنا إِلى عُثْمَانِ، أَحْسَبُُهُ قَالَ: -مَهْدِيٌّ قال- فسألهما، فَاعْتََرِفََا، فَقَالَ لَهُمَا: أَتَرَضَِيَانِِ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِِ رَسُولِِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-؟ إِنَّ رَسُولََ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَضَى أَنَّ الْوَلَدََ لِِلْفِرَاشِ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ: فَجَلَدَهَا وَجََلَدُه وَكَانَا مَمْلُوكِيْنَ (^١).
1 إسناده ضعيف لجهالة رباح. وأخرجه تامًا ومختصرًا ابن أبي شيبة ٤/ ٤١٥ و١٠/ ١٦٠، وأحمد في "مسنده" (٤١٦) و(٤١٧) و(٥٠٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ١٠٤، والبيهقي في "الكبرى" ٧/ ٤٠٢ - ٤٠٣ من طرق، عن مهدي بن ميمون، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في "مسنده" (٤٠٨) من طريق وهب بن جرير، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله، به. وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (٨٦)، ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" ٧/ ٤٠٣، وأخرجه أحمد (٤٦٧) من طريقين عن محمد بن عبد الله، به. دون ذكر الحسن بن سعد في الإسناد. ولقوله: "الولد للفراش" شواهد صحيحةٌ سلف ذكرها. وقوله: طَبِنَ لها، كضرب: أفسدها، ومن باب فَرِحَ، أي: فطن لها،، قال ابن الأثير: أصل الطبن الفطنة، يقال: طَبِنَ هذا طبانة فهو طبن، أي: هجم على باطنها وخبر أمرها وأنها ممن تواتيه على المراودة، هذا إذا روي بكسر الباء، وإن روي بالفتح، كان معناه خبَّبَها وأفسدها.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout