تَفْرِيعُ أَبْوَابِ الطَّلَاقِ
٢١٧٥ - حدَّثنا الْحَسَنُ بْنُُ عَلِيٍّ، حَدََّّثنا زَيْدُِ بْنُُ الْحُبَابِ، حَدََّّثنَا عَمَّارُُ بْنُ رُزِيقِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِِ عِيسَى، عَنْ عَِكَرِمَةَ، عَنْ يَحْيَيْ بْنِ يَعِمَِرِ
عَنْ أَبِي هُِرَيْرَةَ، قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "ليس مِنَّا مَنْ خبَّب امْرِأَةًً عَلَى زَوْجِهَا، أَوْ عَبْدًٍا عَلَى سََيَدِه" (^١).
٢١٧٦ - حدَّثنا القعنبِيُُّّ، عَنْ مَالِك، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ
عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُُ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيهِ وسلم -: "لا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُُ طَلاَقًَ
أَُختِهَا لَِتَسْتَفْرَغَ صَحْفََتُهَا وَلِِتَِنكِحَ، فَإِنَّمَا لَهَا مَا قُدِّرَ لها" (^٢).
1 إسناده صحيح. الحسن بن علي: هو ابن محمد الخلال. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩١٧٠) من طريق عمار بن رزيق، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٩١٥٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٦٨) و(٥٥٦٠). وسيتكرر منه ذكر تخبيب المرأة برقم (٥١٧٠). وخبَّب: أفسد وخدع. وقوله: امرأة على زوجها بأن يذكر مساوئ الزوج عند امرأته، أو محاسن أجنبي عندها.
2 إسناده صحيح. القعنبيُّ: هو عبد الله بن مسلمة، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هُرمز. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/ ٩٠٠، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٦٠١)، والنسائي في "الكبرى" (٩١٦٨). =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout