٢١٥٢ - حدَّثنا محمدُ بنُ عُبيد، حدَّثنا ابنُ ثور، عن معمرٍ، أخبرنا ابنُ طاووس، عن أبيه
عن ابنِ عباس، قال: ما رأيتُ شيئًا أشبَه باللَّمَمِ مما قال أبو هريرة عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "إن اللهَ كَتَبَ على ابنِ آدَمَ حَظه من الزِّنى، أدرَكَ ذلك لا مَحالَةَ، فزنى العينينِ النَّظَرُ، وزنى اللسانِ المَنطقُ، والنفسُ تَمنَّى وتَشْتَهي، والفرجُ يُصَدِّقُ ذلك ويُكذِّبه" (^١).
1 = وأخرجه مسلم (١٤٠٣)، والترمذي (١١٩٢)، والنسائي في "الكبرى" (٩٠٧٢) من طريق هشام الدستوائى، ومسلم (١٤٠٣) من طريق حَرب بن أبي العالية، ومسلم (١٤٠٣) من طريق مَعْقِل بن عبيد الله الجزري، ثلاثتهم عن أبي الزبير، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه النسائي (٩٠٧٣) من طريق حرب بن أبي العالية، عن أبي الزبير، مرسلًا. وهو في "مسند أحمد" (١٤٥٣٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٧٢) و(٥٥٧٣). وله شاهد من حديث أبي كبشة عند أحمد (١٨٠٢٨) وإسناده حسن. وآخر من حديث ابن مسعود عند الدارمي (٢٢١٥)، والبخاري في "التاريخ" ٥/ ٦٩، والبيهقي في "الشعب" (٥٤٣٦) وروي مرفوعًا وموقوفًا. وقوله: "فإنه يضمر ما في نفسه". قال في "النهاية": أي يُضعفه ويقلله من الضُّمور وهو الهزال والضعف. وما في نفسه من الميل إلى النساء والتلذذ بالنظر إليهن.
2 إسناده صحيح. محمد بن عُبيد: هو ابن حساب الغُبَري، وابن ثور: هو محمد الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد ألأزدي، وابن طاووس: هو عبد الله اليماني. وأخرجه البخاري (٦٢٤٣) من طريق سفيان بن عيينة، والبخاري (٦٦١٢)، ومسلم (٢٦٥٧)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٨٠) من طريق معمر، كلاهما عن ابن طاووس، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٧١٩)، و"صحيح ابن حبان" (٤٤٢٠) و(٤٤٢١). وانظر لاحقيه. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout