٢٠٨٦ - حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بنِ فارس، حدَّثنا عبدُ الرزاق، عن معمر، عن الزهريِّ، عن عُروة بن الزبير
عن أُمِّ حبيبة أنها كانت عندَ ابنِ جحْش فهلَكَ عنها، وكان فيمن هاجَرَ إلى أرضِ الحبشةِ، فزوَّجَهَا النّجاشيُّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وهي عِنْدَهُم (^١).
1 = رواية هذا الحديث موصولًا ابنه يونُس. ولهذا فقد نقل ابن القيم في "تهذيب السنن" ٣/ ٣٠ - ٣١ عن قبيصة بن عقبة أنه قال: جاءني علي بن المديني فسألني عن هذا الحديث، فحدثته به عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى. لم يذكر فيه أبا إسحاق، فقال: استرحنا من خلاف أبي إسحاق. قلنا: على أن يونس قد رواه أيضًا بواسطة أبيه كما جاء عند الترمذي (١١٢٦). فلعله رواه على الوجهين، والله أعلم.
2 حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف في وصله وإرساله، كما بيناه في "مسند أحمد" (٢٧٤٠٨)، وقد تابع معمرًا على وصل هذا الحديث عبد الرحمن بن خالد بن مسافر وهو ثقة، إلا أنه جعله عن عروة، عن عائشة، وهذا اختلاف في ذكر الصحابي، ومثله لا يضر بصحة الحديث. عبد الرزاق: هو إبن همام الصنعانى، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (٥٤٨٦) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر بن راشد، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه أيضًا ابن حبان في "صحيحه" (٦٠٢٧) من طريق عبد الرحمن ابن مسافر، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٤٠٨)، وفي "شرح مشكل الآثار" للطحاوي (٥٠٦١). وانظر ما سيأتي برقم (٢١٠٧) و(٢١٠٨). قال الإمام ابن القيم في "تهذيب السنن": هذا هو المعروف المعلوم عند أهل العلم أن الذي زوج أم حبيبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - هو النجاشي في أرض الحبشة، وأمهرها من عنده، وزوجها الأول التي كانت معه في الحبشة هو عُبيد الله بن جحش بن رئاب أخو =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout