٢٠٤٥ - حدَّثنا القعْنبِيُُّّ، قَال:
قال مالك: لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍٍ أَنْ يَُجَاوِزََ الْمِعَرَِّسَ إِذا قَفَلَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ، حَتَّى يَُصَلِّيَ فِيها ما بَدَا لَهُ، لِأَنَّهُ بَلَغَنِي: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عرَّس بهِ (^١).
سمعت مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدِينِيُّ قَالَ: المُعَرَّس على سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ.
آخَرُ كِتَابَ الْمَنَاسِكِ
1 = وأخرجه البخاري (٤٨٤) مطولًا و(١٥٣٣) و(١٧٩٩) و(١٧٦٧)، ومسلم بإثر (١٣٤٥) من طريق نافع، به. ولم يرد في بعض المواضع ذكر الصلاة. وهو في "مسند أحمد" (٤٨١٩). قال القاضي: والنزول بالبطحاء بذي الحليفة في رجوع الحاج ليس من مناسك الحج، وإنما فعله من فعله من أهل المدينة تبركًا بآثار النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولأنها بطحاء مباركة، قال: وقيل: إنما نزل به - صلى الله عليه وسلم - في رجوعه حتى يصبح لئلا يفجأ الناس أهاليهم ليلًا، كما نهي عنه صريحًا في الأحاديث المشهورة.
2 انظر ما قبله. المعرَّس: موضع النزول للاستراحة، قال أبو زيد: عرَّس القوم في المنزل: إذا نزلوا به أيّ وقت كان من ليل أو نهار، وقال الخليل والأصمعي: التعريس النزول في آخر الليل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout