. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
1 = وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٥٢٣) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، و(٣٥٢٤) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، كلاهما عن هشام بن عروة، به. ولفظ الدراوردي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أم سلمة أن تصلي الصبح يوم النفر بمكة، وكان يومَها فأحب أن توافقه. ولفظ يعقوب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أم سلمة أن توافيه يرم النفر بمكة. وأخرجه الشافعي في "الأم" ٢/ ٢١٣ ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ١٣٣، وفي "معرفة السنن" (١٠١٦٣) عن داود بن عبد الرحمن وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وابن أبي شيبة ص ٢٣٤ من القسم الذي نشره العمروي من الجزء الرابع، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ٢٢١، وفي "شرح مشكل الآثار" بإثر الحديث (٣٥١٩) من طريق وكيع بن الجراح، وأحمد في "العلل" (٢٦٣٧)، والطحاوي في "شرح المعاني" ٢/ ٢٢١، وفي "شرح المشكل" بإثر (٣٥١٩) من طريق يحيى بن سعيد القطان، ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٥٢١) و(٣٥٢٢) من طريق حماد بن سلمة، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا. أما لفظ داود والدراوردي: قال: دار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر إلى أم سلمة، فأمرها أن تعجل الإفاضة من جَمع حتى ترمي الجمرة، وتوافي صلاة الصبح بمكة، وكان يومها فأحب أن توافيه. وأما لفظ وكيع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرها أن توافيه صلاة الصبح يوم النحر بمكة - وعند ابن أبي شيبة وحده: بمنى. وهو مخالف لسائر الروايات كما قال أحمد في "العلل" (٢٦٣٧). وأما لفظ يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي: أن توافي. دون ضمير الغائب العائد على ذكره - صلى الله عليه وسلم -. وأما رواية حماد بن سلمة فهي بنحو رواية المُصنِّف ليس فيها: "أن توافي" ولا "أن توافيه". قنا: وإنما أنكر الإمام أحمد في هذا الحديث عبارة: "أن توافيه بمكة"، ففد نقل عنه الطحاوي بإثر الحديث (٣٥١٩) قوله: هذا عجبٌ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر ما يصنع =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout