١٩٣٠ - حدَّثنا مُحَمَّدُُ بْنُُ سُلَيْمَانََ الأَنْبَارِيُُّّ، حَدَّثنا إِسْحَاقُُ - يَعْنِي ابْنََ يُوسُفََ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقََ
عَنْ سَعِيدِ بْنِِ جَُبَيْرٍ وَعَبْدَاللهِ بْنُ مَالِكٍ قَالاَ: صَلَّيْنَا مَعَ ابْنِِ عُمَرَ بِالْمُزْدَلِفَةِِ الْمَغْرِبَِ وَالْعَِشََاءَ بِإِقَامَةٍٍ وَاحِِدَةٍ، فَذَكَرَ مَعْنَى ابْنِ كَثِيرٍ (^١).
١٩٣١ - حدَّثنا ابنُ العلاءِ، حَدَّثنا أَبُو أُسَامَِة، عَنْ إِسْمَاعِيلََ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقََ، عَنْ سَعِيدِِ بْنِِ جُبَيرِ، قَالَ:
أَفَضْنا مَعَ ابْنُِ عُمَرَ، فَلَمَّا بَلَغَنَا جَمْعًا صَلَّى بِنَا الْمُغْرِبَِ وَالْعِشَاءَُ بِإِقَامَةٍٍ وَاحِدَةًٍ، ثَلاَثًًا وَاثْنَتَيْنِِ، فَلَمَّا انْصَرَفََ قَالَ لَنَا ابْنُُ عُمَرَ: هَكَذَا صَلََّّى بنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي هَذَا الْمَكَانِِ (^٢).
1 = واختار الإمام الطحاوي ما جاء عن جابر في حديثه الطويل الذي أخرجه مسلم (١٢١٨) (١٤٧)، والسالف عند أبي داود برقم (١٩٠٥)، أنه جمع بينهما بأذان واحد وإقامتين. قال الحافظ ابن حجر في "الفتح " ٥٢٥/ ٣: وهذا قول الشافعي في القديم، ورواية عن أحمد، وبه قال ابن الماجشون وابن حزم، وقواه الطحاوي بالقياس على الجمع بين الظهر والعصر بعرفة، وقال الشافعي في الجديد، والثوري، وهو رواية عن أحمد: يجمع بينهما بإقامتين فقط. وهو ظاهر حديث أسامة عند البخاري (١٦٧٢) حيث قال: ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخَ كل إنسانٍ بعيرهُ في منزله، ثم أقيمت الصلاة فصلى. قال الحافظ: وقد جاء عن ابن عمر كل واحد من هذه الصفات، أخرجه الطحاوي وغيره، وكأنه كان يراه من الأمر الذي يتغير فيه الانسان، وهو المشهور عن أحمد.
2 حديث صحيح كسابقه. شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - وإن كان سيئ الحفظ متابع. وهو في "مسند أحمد" (٤٤٥٢) و(٤٦٧٦). وانظر ما قبله وما سيأتي بالأرقام (١٩٣١ - ١٩٣٣).
3 إسناده صحيح. ابن العلاء: هو محمد بن العلاء الهمدانى، وأبو أسامة: هو =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout