مُهَجَّرًا، فَجَمَعَ بينَ الظُّهر والْعَصرِِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَِ، ثُمَّ رَاحََ فَوَقَفَ عَلَى الْمَوْقِفِ مَِنَ عَرَفَةَ (^١).
١٩١٤ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍٍ، حَدََّّثنا وَكِيعٌٌ، حَدََّّثنا نَافِعُِ بْنُُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِِ حَسَّانَ
عَنِ ابْنِِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا قَتَلَ الحَجَّاجُِ ابْنَُ الزُّبَيْرِ أََرُسِلُ إِلَى ابْنِِ عُمَرَ:
أَيَّةَ سَاعَةً كَانَ رَسُولُُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَرُوحُُ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ ذَاكَ رُحْنا، فَلَمَّا أَرَادَ ابْنُُ عُمَرَ أَنْ يَرُوحََ قَالَ، قَالُوا: لم تَزِغِ الشَّمْسُِ، قَالَ: أَزَاغََتْ؟ قَالُوا: لَمَ تََزِغ، قَالَ: فَلَمَّا قَالُوا: قَدْ زََاغَِت، ارْتَحَلََّ (^٢).
1 إسناده حسن، ورجاله ثقات إلا أن قوله: ثم خطب الناس، شاذٌّ، لأن خطبةَ النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت يومَ عرفة قبلَ الصلاة وليس بعدها، كما هو في رواية جابر الصحيحة التي سلفت (١٩٠٥). يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري المدني، وابن إسحاق: هو محمد. وهو في "مسند أحمد" (٦١٣٠). وانظر ما سلف برقم (١٩٠٥). وقوله: مهجّرًا، أى: سائرًا في وقت الهاجرة، وهي نصف النهار عند اشتداد الحر، والتهجير في ذلك اليوم سنة، لما يلزم من تعجيل الصلاة في ذلك اليوم.
2 إسناده ضعيف، سعيد بن حسان - وهو الحجازي - لم يرو عنه إلا إبراهيم ابن نافع الصائغ ونافع بن عمر الجمحي، وذكره ابن حبان في"الثقات" ولم يُوثَر توثيقه عن أحد غيره. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٠٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرج البخاري (١٦٦٠) و(١٦٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (٣٩٨٤) و(٣٩٨٩) من طريق مالك، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله أنه قال: كتب عبدُ الملك بن مروان إلى الحجَّاج بن يوسف أن لا تُخالِف عبدَ الله بن عمر في شيء من أمر الحج، فلما كان =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout