قَالَ الشَّافِعِيُُّّ: كَانَ سُفْيَانُُ رُبَّمَا قَالَ: عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةََ،
ورُبْمَا قَالَ: عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ النَّبِيََّّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِِعَائِِشَةِ رَضِيَ اللَّهُ عنها.
١٨٩٨ - حدَّثنا عُثْمَانُُ بْنُ أَبِي شَيْبَةََ، حَدََّّثنَا جَرِيرُُ بْنُ عَبْدِِالْحَمِيدِ، عَنْ يَزِيدَ ابْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍٍ
عَنْ عَبْدِِ الرَّحْمَنِ بْنِِ صَفْوَانََ، قَالَ: لَمَّا فََتَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةََ،
قلتُ: لألبَسنَّ ثِيَابِي، وَكَانَتْ دَارِي عَلَى الطَّرِيقِِ، فَلأَنْظَُرَنََّ كَيْفََ يُصْنَعُُ
رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَانْطَلَقْتَُ، فَرَأَيْتُُ النَّبِيَُّّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ خَرَجَ مَِنَ الْكَعْبَةِِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ [و]، قَدْ اسْتَلَمُّوا الْبَيْتََ مِنَ الْبَابِِ إِلَى الْحََطِيمِ، وَقَدْ وَضَعَُوَا
خُدُودََهُمْ عَلَى الْبَيْتِِ وَرَسُولُِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وسَطُهم (^١).
1 = وأخرجه مسلم (١٢١١) من طريق طاووس بن كيسان، و(١٢١١) من طريق مجاهد، كلاهما عن عائشة. ولفظه في الرواية الأولى: "يَسعُكِ طَوافُكِ لحَجِّكِ وعُمرَتك"، وفي الثانية: "يُجْزئُ عنكِ طوافُكِ بالصَّفَا والمروة، عن حَجِّكِ وعُمرَتكِ". وهو في "مسند أحمد" (٢٤٩٣٢).
2 إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو القرشي الهاشمي مولاهم، وقال البخاري في "تاريخ الكبير" ٣/ ٢٤٧: عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قاله يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، ولا يصح. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٥٥٥٠) مختصرًا، و(١٥٥٥٢) و(١٥٥٥٣)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٧٨١)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٣٠١٧)، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" ١/ ٣٩١، والبيهقي في "الكبرى" ٥/ ٩٢ من طرق عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وزاد ابن أبي عاصم وابن خزيمة قوله: "دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيت، فلما خرج سألت من كان معه، فقالوا: صلَّى ركعتين عند السارية الوسطى عن يمينها"، وقد سمي ابنُ خزيمة الصحابيَّ في روايته: صفوان بن عبد الرحمن =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout