١٨٩٦ - حدَّثنا قُتَيْبَةُُ، حَدََّّثنا مَالِكُِ بْنُ أَنَسٍٍ، عَنِ ابْنِِ شِهَابٍ، عَنْ عَُرِوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَصْحَابََ رَسُولِِ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيهِ وسلم - الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ لَمْ يَطُوِّفُوا حَتَّى رَمُوا الْجَمْرَةَ (^١).
١٨٩٧ - حدَّثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانََ الْمُؤَذِِّن، أَخْبَرَنِي الشَّافِعِيُُّّ، عَنِ ابْنِ عَُيََينَةَ، عَنِ ابْنِِ أَبِي نََجِيْحٍ، عَنْ عَطَاءَ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيََّّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهَا: "طوَافُكِ بِالْبَيْتِِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِِ يَكْفِيكِ لِِحَِجِتِّكِ وَعَُمُرْتَكَِ" (^٢).
1 = وهو في "مسند أحمد" (١٤٤١٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣٨١٩). قال ابن القيم في "تهذيب السنن" ٢/ ٣٨٢ - ٣٨٣: اختلف العلماء في طواف القارن والمتمتع على ثلاثة مذاهب: أحدها: أن على كل منهما طوافين وسعيين، روي ذلك عن علي وابن مسعود، وهو قول سفيان الثوري وأبي حنيفة وأهل الكوفة والأوزاعي وإحدى الروايتين عن أحمد. الثاني: أن عليهما كليهما طوافًا واحدًا وسعيًا واحدًا نص عليه أحمد في رواية ابنه عبد الله، وهو ظاهر حديث جابر. الثالث: أن على المتمتع طوافين وسعيين وعلى القارن سعي واحد، وهذا هو المعروف عن عطاء وطاووس والحسن وهو مذهب مالك والشافعي وظاهر مذهب أحمد. وانظر حديث ابن عباس عند البخاري (١٥٧٢).
2 إسناده صحيح. قتيبة: هو ابن سعيد، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وعروة: هو ابن الزبير الأسدي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤١٥٨) من طريق مالك، بهذا الإسناد. وانظر حديث عائشة مطولًا في "الموطأ" ١/ ٤١٠ - ٤١١، والبخاري (١٥٥٦) ومسلم (١٢١١).
3 إسناده صحيح. ابن عيينة: هو سفيان، وابن أبي نجيح: هو عبد الله الثقفي مولاهم، وعطاء: هو ابن أبى رباح. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout