١٨٨٧ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدََّّثنا عَبْدُُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدََّّثنا هِشَامُِ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
سمعْتُُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ: فِيمَ الرََّّمَلان اليوم، والْكَشْفَُ
عَنِ الْمُنَاكِبِ؟ وَقَدْ أَطََّأَ اللَّهُ الإِسْلاَمََ، وَنَفَى الْكُفْرََ وَأَهْلَِهُ، مَعَ ذَلِكَ لَاَ
نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُُهُ عَلَى عَهْدٍِ رَسُولِِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (^١).
١٨٨٨ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا عِيسِى بْنُ يُونُسَ، حَدََّّثنا عَُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الْقَاسِمِ
عَنِ عَائِشَةََ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنمَا جُعِلَ الطوافُ بِالْبَيْتِِ وَبَيْنَ الصََّّفا وَالْمَرْوَةِِ وَرَمَْيَُ الْجِِمَارُ لِإِقَامَةِِ ذِكَرَِ اللَّهِ" (^٢).
1 = أجلد: أشد جلدة وقوة، والإبقاء عليهم علة لعدم أمرهم بالرمل في الأشواط كلها لانهم كانوا على الحقيقة ضعافًا مهازيل.
2 صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات. هشام بن سعد: ضعيف يعتبر به، وقد توبع. وأخرجه ابن ماجه (٢٩٥٢) من طريق جعفر بن عون، عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرج بنحوه البخاري (١٦٠٥) من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد ابن أسلم، به. وهو في "مسند أحمد" (٣١٧). وقوله: وقد أطأ الله الإسلام: إنما هو: وطأ الله الإسلام، أي: ثبته وأرساه والواو قد تبدل همزة. قال الخطابي: وفيه دليل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد يسن الشيء لمعنى، فيزول ذلك المعنى، وتبقى السنة على حالها، وممن كان يرى الرمل سنة مؤكدة، ويرى على من تركه دمًا سفيان الثوري، وقال عامة أهل العلم: ليس على تاركه شيء.
3 إسناده ضعيف. عُبيد الله بن أبي زياد - وهو القدّاح - مختلفٌ فيه، وهو إلى الضعف أقربُ، وقد انفرد برفعه عن القاسم، ووقفه غيرُه كما بيناه في "مسند أحمد" (٢٤٣٥١). =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout