١٨٣٣ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدََّّثنا هُشيْمِ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدِ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ الرَُّّكِبَّانُ يَمُرُُّّونُ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى اللهُ عَلَيهِ وسلم - مُحِرَِّمَاتٌَ، فَإِذَا حَاذََوَْا بِنَا سَدَلتْ إِحْدَانًا جَلْبَابُهَا مَِنَ رَأْسِِهَا عَلَى وَجْهِهَا فَإِذَا جَاوَزَُونَا كَشَفْنَاهُ (^١).
١٨٣٤ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدََّّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ يَحْيَيْ بْنِ حُصَيْنِ
1 = وإنما شرط هذا ليكون أمارة للسلم، فلا يظن أنهم يدخلونها قهرًا، قال الأزهري: القراب: غِمد السيف، والجلبان شبه الجراب من الأدم يرضع فيه السيف مغمودًا، ويطرح فيه الراكب سوطه وأداته، ويعلقه من آخرة الرحل أو في واسطته، قال شِمر: كأن اشتقاقه من الجُلبة: وهي الجلدة التي تجعل على القَتَب، والجلدة التي تَغشِّي التميمة، لأنها كالغشاء للقراب. قلنا: ورواه ابن قتيبة بضم الجيم واللام وتشديد الباء، وقال: هو أوعية السلاح بما فيها، ولا أراه إلا سمي به لجفائه، ولذلك قيل للمرأة الغليظة الخَلقِ الجافية: جُلُبَّانة.
2 إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي القرشي -. هشيم: هو ابن بشير السلمي، ومجاهد: هو ابن جبر المخزومي مولاهم. وأخرجه ابن ماجه (٢٩٣٥) و(٢٩٣٥ م) من طريقين عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٢١).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout