جَمِيعًا" قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَجَِّدُ فِي نَفْسِي أَنِّي لَمَ أََطُفْ بِالْبَيْتِِ حِينَ حَجَجْتُ، قَالَ: "فَاذْهِبْْ بِهَا يَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَأَعَْمَِرْها مَِن التَّنْعِيمِ" وَذَلِكَ لَيْلَةًَ الْحَصَْبَةُ (^١).
١٧٨٦ - حدَّثنا أَحْمَدُِ بْنُ حَنْبَلٍ وَمَُسُدََد قَالَ: حَدََّّثنا يَحْيِي بْنُُ سَعِيدٍٍ، عَنِ ابْنِِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًٌا قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم - عَلَى عَائِشَةَ، بِبَعْضِِ هَذِهِ الْقِِصَّةِ، قال عندَ قَوْله: "وَأَهْلَّي بِالْحَجِّ": "ثم حُجِّي واصْنَعِي ما يَصْنَعُُ الْحَاجُِّّ غَيْرُ أَنْ لَاَ تَطَُوُفِيَ بِالْبََيتِِ وَلَاَ تُصَلِّي" (^٢).
1 إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي. وقد رواه عن أبي الزبير هنا الليث وهو لم يرو عنه إلا ما ثبت سماعه له من جابر. وأخرجه مسلم (١٢١٣)، والنسائي في "الكبرى" (٣٧٢٩) من طرق عن الليث، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٢١٣) من طرق عن أبي الزبير، به. وزاد في بعض طرقه: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نشترك في الإبل والبقر، كل سبعة منا في بدنة. وهو في "مسند أحمد" (١٤٣٢٢) و(١٥٢٤٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٢٤). وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٧٨٦ - ١٧٨٩)، و(١٩٠٥) مطولًا. وقوله: عركت: معناه: حاضت، يقال: عركت المرأة تَعرُكُ: إذا حاضت، وامرأة عارك، ونساء عوارك. وقولها: ليلة الحصبة، أي: ليلة قيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المحصَّب، وتلك ليلة الرابع عشر من ذي الحجة. والمشهور في الحصبة بسكون الصاد وجاء فتحها وكسرها وهي أرض ذات حصى.
2 إسناده صحيح. ابن جريج وأبو الزبير صرحا بالسماع. يحيي بن سعيد: هو القطان. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout