١٧٠٥ - حدَّثنا ابنُ السَّرح، حدَّثنا ابْنُ وَهْبِ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ، زَاد:
"سِقاؤُها تَرِدُ الماءَ وتَأَكُلُُ الشَّجَرُ" وَلَمْ يُقُلَّ: "خُذْها" فِي ضَالَّةِ الشَّاء، وَقَالَ فِي اللُّقَطَةِ: "عرِّفها سنةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُُهَا وَإِلَّا فَشَأْنََكَ بِهَا". وَلَمْ يَذْكُرْ: "اسْتِنْفَِق" (^١).
قال أبو داوُد: رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ وَحَمَّادُُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ رَبِيعَةَ مِثْلَهُ، لَمْ يَقُولُوا: "خُذْها".
١٧٠٦ - حدَّثنا مُحَمَّدُِ بْنُُ رَافِعٍ وَهَارُونَُ بْنُُ عَبْدِ اللَّهِ - الْمَعْنِىُّ - قَالاَ: حَدََّّثنا ابْنُُ أَبِي فَُدََيكٍ، عن الضَّحَّاكِ - يَعْنِي ابْنَ عُثْمَانََ - عَنْ بُسرِ بْنِ سَعِيدِ
1 = وقوله: في الإبل: معها حذاؤها وسقاؤها، فإنه يريد بالحذاء أخفافها، يقول: إنها تقوى على السير وقطع البلاد، وأراد بالسقاء: أنها تقوى على ورود المياه، فتحمل ريها في أكراشها. فإن كانت الإبل مهازيل لا تنبعث فإنها بمنزلة الغنم التي قيل فيها: هي لك أو لأخيك أو للذئب. وقوله: "استنفق": قال العيني: من الاستنفاق وهو استفعال، وباب الاستفعال للطلب، لكن الطلب على قسمين: صريح وتقديري، وها هنا لا يتأتى الصريح، فيكون للطلب التقديري، وقال النووي: ومعنى "استنفِق بها": تملّكْها، ثم أنفقها على نفسك.
2 إسناده صحيح. ابن السرح: هو أحمد بن عمرو الأموي، وابن وهب: هو عبد الله. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/ ٧٥٧، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٣٧٢) و(٢٤٢٩) و(٢٤٣٠)، ومسلم (١٧٢٢)، والنسائي في "الكبرى" (٥٧٨٣)، ورواية النسائي مختصرة بقطعة التعريف باللقطة. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٨٨٩) و(٤٨٩٨). وانظر ما قبله.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout