مَنْعُهُ؟ قَالَ: "الْمَاء" قَال: يَا نَبِيُّ اللَّهِ، مَا الشَّيْءُُ الَّذِي لاَ يََحِِل مَنْعُهُ؟ قَالَ: "الْمِلْحُِ " قَالَ: يَا نَبِيُّ اللَّهِ، مَا الشَّيْءَُ الَّذِي لاَ يََحِِلُّ مَنْعَهُ؟ قَالَ: "أَن تَفَْعل الخَيْرَ خَيرٌ لَكَ " (^١).
١٦٧٠ - حدَّثنا بِشرُ بْنُُ آدَمَ، حَدََّّثنا عَبْدُُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السََّهِمِيُُّّ، حدَّثنا مُبارَكُ ابْنُُ فَضَالَّةَ، عَنْ ثَابِتٍٍ الْبُُنَانِىِِّّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "هلْ مِنْكُمْ أَحُدٌٌ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟ " فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: دَخَلْتُُ الْمَسْجِدُ، فَإِذَا
1 إسناده ضعيف، مسلسل بالمجاهيل. سيّار بن منظور لم يرو عنه غير كهمس ابن الحسن، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال عبد الحق الإشبيلي فيما نقله عنه الحافظ في "تهذيبه": مجهول. وأبوه منظور - ابن سيار الفزاري - لم يروِ عنه غيرُ ابنه سيار، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الذهبي في "الميزان" ٤/ ١٩٠: لا يُعرف. وبهيسة الفزارية، قال الذهبي: تفرد عنها أبو سيار بن منظور الفزاري، وقال الحافظ في "التقريب": لا تُعرف، ويقال: إن لها صحبة. وذكر في "الإصابة" أنه ليس في حديثها ما يدل على صحبتها، لأن سياق ابن منده: أن أباها استأذن، وسياق أبي داود والنسائي: عن أبيها أنه استاذن، قال: وهو المعتمد. قلنا: وقد وقع اضطراب في إسناد هذا الحديث أيضًا، فبعض الرواة يذكر والد سيار بن منظور، وبعضهم لا يذكره. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٥٩١) من طريق معاذ بن معاذ العنبرى عن كهمس، بهذا الإسناد. مختصرًا بقوله: "استأذن أبي النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل بينه وبين قميصه، فجعل يقبّل ويلتزمه". وهو عند أحمد بتمامه برقم (١٥٩٤٥). وسيأتي مكررًا برقم (٣٤٧٦).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout