زَبِيبٌٍ - هَذَا حَدِيثٌ يَحْيَى - زَادَ سُفْيَانُ: أَوْ صَاعًٍا مِنْ دَقِيقٍ، قَالَ
حَامِدٌِ: فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ، فَتَرَكَهُ سُفْيَانُ (^١).
قال أبو داوُد: فَهَذِهِ الزِّيَادَةُ وََهمٌ مِنَ ابْنِ عُيَيْنَةَ.
١٦١٩ - حدَّثنا مُسدَّدٌ وسُلَيْمَانُُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتْكِيُُّّ، قَالاَ: حَدَّثنَا حَمَّادُُ بْنُُ زَيْدٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ - قَالَ مُِسُدَدٌ: - عَنْ ثَعْلَبَةَ ابْنِ أَبِي صَُعََير، عَنْ أَبِيهِ - وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ، أَوْ ثَعْلَبَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صُعِيْر - عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "صاعٌ من بُرٍّ أَوْ قَمَحَ عَلَى كُلِّ اثْنَيْنِ، صَغِيرٌٍ أَوْ كَبِيرٌٍ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى، أَمَّا غََنِِيَكُم فَيُزَكَِّيهِ اللَّهُ تَعَالَى، وَأَمَّا فَقِيرَُكَُم فَيَرُدُّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ أَكْثَرَُ مِمَّا أَعِْطَى" زَادََ سُلَيْمَانُُ فِي حَدِيثِهِ: "غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ" (^٢).
1 حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. محمد بن عجلان صدوق لا بأس به. إلا أن ذكر الدقيق فيه وهم من ابن عيينة كما نبه عليه المصنف. سفيان: هو ابن عيينة، ومسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه مسلم (٩٨٥)، والنسائي في "الكبرى" (٢٣٠٥) من طريقين عن ابن عجلان، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٣٣٠٧). وانظر سابقيه. قوله: فهذه الزيادة وهم من ابن عيينة، قلنا: وقال النسائي: لا أعلم أحدًا قال في هذا الحديث "دقيق" غير ابن عيينة، ولفظ النسائي: "أو صاعًا من سلت" قال: ثم شك سفيان، فقال: دقيق أو سلت.
2 إسناده ضعيف للاختلاف فيه سندًا ومتنًا عن الزهري فيما قاله الدارقطني في "العلل" ٧/ ٣٩ - ٤٠، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦٨٦٧)، وتبعهما ابن عبد الهادي =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout