تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِِكُم، لاَ تُوَافِِقُوا مِنَ اللَّه سَاعَةًَ نِيْلًٍ فِيهَا عَطَاءًٌ، فَيَسْتَجِيبَُ لَكُم" (^١).
قال أبو داوُد: هَذَا الْحَدِيثُُ مُتَّصِلً، عُبَادَةُُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ لَقِيَ جَابِرًٌا (^٢).
١٥٣٣ - حدَّثنا مُحَمَّدُُ بْنُُ عِيسَى، حَدََّّثنا أَبُو عََوَانَةََ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نَُبَيْحِ الْعََنَزِيِّ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ امْرَأَةًَ قَالَتْ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عَلَيهِ وسَلم -: صلِّ عليَّ وعَلى زَوجِي، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "صلَّى الله عليك وعلى زَوْجك" (^٣).
1 إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٣٠٠٩) من طريقين عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٥٧٤٢). وقوله: لا توافقوا: نهي للداعي وعلة للنهي، أي: لا تدعوا على من ذكر لئلا توافقوا من الله ساعة إجابة فتستجاب دعوتكم السوء.
2 مقالة أبي داود هذه زيادة أثبتناها من (ب) و(د)، ومن نسخة على هامش (أ)، إلا أنها كتبت في (د) بخط مغاير، وأُلحِقَت بأصل النسخة.
3 إسناده صحيح. أبو عَوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري، ونبيح: هو ابن عبد الله العنزي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠١٨٤) من طريق سفيان، عن الأسود بن قيس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٢٨١)، و"صحيح ابن حبان" (٩١٦) و(٩١٨). قال بعضهم: الصلاة بمعنى الدعاء والرحمة، قيل: يجوز على غير النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال الله تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ وقال - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه البخاري (١٤٩٧): "اللهم صل على آل أبي أوفى" وأما الصلاة التي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنها بمعنى التعظيم والتكريم، فهي خاصة له.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout